وجهوده في الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ١١٩ - سادساً آثارهُ الأدبية
خامساً: أسلوبُهُ:
الجواهري من شعراء العراق المعاصرين الذين التزموا بالقديم، والشعر العمودي[١]، فهو عبّاسيُّ الديباجة، طويل النفس، يرصُّ كلماته وأشطره رصاً فتجيء قصائدهُ كالصرح المُمرّد، أو الطود الشامخ، ويكسو معانيها أثواباً مؤنقة من جزل الألفاظ، فكان الشاعر مؤمناً بجماهير الشعب، مُعبراً عن آمالها وآلامها[٢]، فالجواهري هو شاعرُ القرن العشرين، افترش ساحة القرن من أولهِ الى نهايتهِ، أرَّخَ للمشهد السياسي العراقي والعربي، فشعره زاخرٌ بالأحداث الجسام التي عاصرها، وشعرهُ دفاعٌ متواصلٌ عن حقوق الشعب العراقي والأمة العربية،فلا غرابة أن يُعد الجواهري من أعظم وأبرز الشعراء العرب السياسيين وأكثرهم تأثيراً وحضوراً في وجدان الإنسان العربي وذاكرتهُ[٣].
سادساً: آثارهُ الأدبية:
أصدر الجواهري[٤] (حلية الأدب) سنة ١٩٢٣م، و(بين الشعور والعاطفة)
[١] أعلام الأدب في العراق الحديث، جليل العطية: ١٨٢.
[٢] ظ : الشعر العراقي الحديث، جلال الخياط: ٩٨-٩٩ .
[٣] الشعراء العرب في القرن العشرين، عبد عون الروضان : ٤٦٧ .
[٤] أعلام الأدب في العراق الحديث، جليل العطية: ١٨١-١٨٢ .