وجهوده في الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ١١ - أَلشّكْرُ والْعِرْفَاْنُ
أَلشّكْرُ والْعِرْفَاْنُ
اللهم امتثالاً لقول نبيِّك محمد’: لا يشكرُ اللهَ منْ لا يشكرُ النَّاسَ[١] فإنّي أتقدّم بالشكر والإمتنان بعد الله تعالى الى أساتذتي الأفاضل في قسم علوم القرآن الكريم، وعلى رأسهم السيد رئيس القسم الأستاذ المساعد الدكتور فيصل سلمان الذهبي الذي غمرني بعطفِهِ واِهتمامهِ، سائلةً المولى عزَّ وجل أن يجزيه عنّي خير الجزاء، وأن يُسدد خُطاه..وإلى الدكتورة الفاضلة في أخلاقها، العادلة في تقويم طلابها، المتمكِّنة من علوم كتابها بإذن ربها، أ.م.د.إسراء ربيع..وإلى من تذكرني طلاقة وجهها بقوله تعالى: ﴿وإنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيْم﴾[٢]، إلى من أوفت في أداء ما كلّفها به القسم من مهام، فكانت بحق اسماً على مسمى، أ.م.د.أوفى مزيد...، إلى من كان بتفاؤله يهوِّن عليَّ مشقة البحث وعناءه، إلى الطيب أ.م.د. داود سلمان...إلى من أبحر بنا في محيطات العربية الواسعة ولم يكتفِ بالرسو على شواطئها الرائعة، إلى أ.م.د. حيدر سلمان..وإلى من أنار لي درب البحث بتوجيهاته السديدة، الى من لم يبخلْ على سائليه بالنصيحة، إلىأ.م.د.عبد الجبار زين العابدين، جزاه الله عن
[١](١) سنن الترمذي، محمد بن عيسى الترمذي السلمي، باب الشكر لمن أحسن إليك، ١٩٥٤، ج٤ : ٣٣٩.
[٢] سورة القلم، آية: ٤.