وجهوده في الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٦٣ - ثانياً في الفقه
وقد تعرض الشيخ في القسم الأول الى بابين، إحتوى الباب الأول على فصول أربعة، أشير إليها بما يأتي:
الفصل الأول: وقد تعرض الشيخ الجواهري في هذا الفصل الى الربا الجاهلي، والربا الذي نهى عنه بنو إسرائيل، كما تطرق الى ربا العطية والاقوال فيه، كما اشبع البحث حول الفتاوى التي تُفرق بين ربا القرآن، وربا السنَّة مع مناقشة الدليل.
الفصل الثاني: وقد تعرض الشيخ في هذا الفصل لذكر الأحاديث التي وردت في الباب مع ذكر مدلولاتها، مع النظر إلى ما قد يُدعى من التعارض والترجيح والتأويلات والنسخ، اما الأحاديث فهي على طائفتين:
١. أحاديث الأصناف الستة التي تنهي عن التعامل في أصناف معينة اذا لم تُراعَ شروط قد عينتها.
٢. أحاديث لاربا الا في النسيئة التي تنهي عن نوع معين من الربا، وظاهرها الحصر.
يقول الشيخ[١]: أمّا الطائفة الأولى: فقد ذكرتها أكثر الكتب الفقهية مرفوعة عن عدد كبير من الصحابة، منهم الخلفاء الراشدون وغيرهم، واشهر هذه الروايات رواية ابي سعيد الخدري في صحيح مسلم عن رسول الله’ أنَّه
[١] الربا فقهياً واقتصادياً: ٤٠.