وجهوده في الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٦١ - أولاً في أصول الفقه
١. ذِكر أهمِّ الأدلة والاقتصار على المناقشات البسيطة التي لا تُربك الموضوع ولا تبتعد عنه، مع الحذر من جرِّ البحث الأصولي الى مباحث فلسفية مجرَّدة غير مُجدية في الاستنباط.
٢. ذِكر تطبيقات القاعدة من كتب الأصول أو كتب الفقه لأجل توضيح الربط، بين القاعدة الأصولية وتفريعاتها المذكورة في كتب الفقه.
٣. ذِكر استثناءات القاعدة إن كان لها استثناء.
وبهذه الميزة يرتفع ما يُخالط ذهن الطالب من الابتعاد عن قواعد الأصول عند الإفتاء في الفقه، وقد لفت الشيخ الجواهري قائلاً: فحينما نرى فتوى العالم على خلاف ما قرَّرَهُ في الأصول فلا يخرج الأمر من أحدِ فروضٍ ثلاثة:
الأول: إمّا أن لا يكون هذا العالِم مُتضلّعاً بحيث يُفرِّع الفقه على المباني التي ذكرها في أصول الفقه.
الثاني: وإمّا أن تكون للقاعدة الأصولية استثناءات ولم يلتفت إليها هذا العالِم.
الثالث: وإمّا أن يكون البحث الأصولي صحيحاً ولكن نُخالف ما انتهينا إليه في المسألة الفقهية؛ لدخول نكتة تجعلنا نُخرِجُ هذه المسألة الفقهية من تحت القاعدة الأصولية[١].
[١] القواعد الأصولية، الشيخ الجواهري، ج١ : ٦.