وجهوده في الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ١٠٤ - خامساً أساتذته
لزنجاني[١]، والشيخ حسين الحلي[٢]، والسيد محسن الحكيم[٣]المرجع العامّ للمسلمين في حياته، ومدرس الفقه في حوزة النجف الأشرف[٤].والسيد أبو القاسم الموسوي الخوئي[٥]، وكان الشيخ محمد تقي الجواهري من ألمع تلامذة السيد الخوئي+، ولم يتخلّف عن الحضور في مجلس بحثهِ عشرات السنين وقد كتب معظم بحوثه في الفقه والأصول، وتصدى نجلهُ الشيخ حسن الجواهري لطبعها وهي من أفضل المبرّات التي يقدّمها لوالدهِ، كما أنها من أفضل الخدمات التي يسديها لطلاب علم الفقه والأصول[٦].
[١] الشيخ الميرزا باقر بن محمد مهدي الزنجاني النجفي، عالم فقيه ومدرس جليل، ولد في زنجان عام ١٣١٢ﻫ ، كان مدرساً معروفاً في النجف الأشرف يدرس الفقه والأصول وله طلاب أفاضل، توفى عام١٣٩٤ﻫ في النجف، من مؤلفاته: تنقيح القواعد، الحاشية على فوائد الأصول، وغيرها .ظ: نقباء البشر١/٢٢٦، معجم رجال الفكر والأدب٢/٦٤٢. من المدرسين البارزين في حوزة النجف الأشرف.
[٢] وهو من المدرسين البارزين في حوزة النجف الأشرف، تربى على يديهِ جيل كبير من المجتهدين، كان زاهداً عن هذه الدنيا، عملاقاً في أفكارهِ الجديدة. ولكنه قبل إلقائها على طلاّبه يهوّن منها تواضعاً منهُ، ظ: غاية المأمول : ج١ : ٥١.
[٣] المرجع العامّ للمسلمين في حياته، ومدرس الفقه في حوزة النجف الأشرف.تكملة الترجمة.
[٤] غاية المأمول، ج١: ٦٢ .
[٥] وقد اختصَّ به أَخيراً ولازمه مُلازمة تامّة إذ كان يحضر بحثه لسنوات متعددة رغم تصدّيه للبحث الخارج بنفسه، فقد كان السيد الخوئي+ أستاذاً يخرّج المجتهدين، وقد تسلّم زمام المرجعية لمدّة أكثر من خمس وعشرين سنة وهو زعيم الحوزة العلمية وقتذاك، ظ: غاية المأمول، ج١: ٨٢ .
[٦] غاية المأمولُ، ج١: ٨٣ .