وجهوده في الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٩ - أولاً نشأته العلمية
الأدبية في ندوة الأدب الرسالي التي كان عضواً فيها[١]، وكانت تُعقد أسبوعياً في جامع الهندي، فكان له السهم الوافر في إدارة هذه الندوة، كما كان يحضر أُمسِيات الرابطة الأدبية التي كانت تُقام في منتدى الرابطة في محلة الجديدة، وكذلك المحاضرات التي كانت تُقام في جامع الجواهري في مناسبات دينية مُختلفة[٢]، وفي المدرسة المهدية حيث كان يجمع بين الدراسة بمختصر منهاج الصالحين ويلقيها على بعض المكلَّفين الذين طلبوا منه ذلك وقبل التحاقه بكلية الفقه[٣].
وبعد الانتهاء من الدراسة الإعدادية التحق بكلية الفقه في النجف الأشرف، وتخرّج منها عام (١٩٧٠-١٩٧١م)، وقد استمر الشيخ بالدراسة الدينية خارج الكلية، فكان الجوّ العلمي يساعد على تلقّي الدروس الدينية والعلمية، إذ كان له في اليوم الواحد أحدَ عشرَ درساً بين تلقٍّ وإلقاء، فكان يدرُسُ خمسةً من الدروس ويدرِّس ستة في اليوم الواحد، فكانت هذه المدة من أنشط المدد في تلقي العلوم الدينية في حياة الشيخ، وهي الأساس في دراستهِ الدينية، إذ قرأ فيها العربية، والمنطق، والفقه، والأصول، والفلسفة الحديثة،
[١] مجلة ظلال الخيمة: ٣٠، مجلة التراث النجفي: ٥.
[٢] مجلة الحكمة، السنة الرابعة، العدد (١٨١)، شوال، ١٤٢٩ﻫ - ٢٠٠٨م، مجلة اسبوعية، مملكة البحرين، رقم السجل GALH ٣: ٦٢٢.
[٣] ظ: مجلة الحكمة، العدد (٢٣٢) : ١٨. وبقلم صاحب الترجمة: ١.