وجهوده في الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٨ - خامسا الإطراء والثناء عليه
العلمَ درجاتٍ﴾[١]، رفع الله شأنكم وقدركم، ودمتم لمحبّكم المخلص عبد الأمير جمال الدين، وهذه عواطف مُحب مُهداة لأخي الكريم سماحة العلاّمة الحجّة الشيخ حسن الجواهري دامَ ظلَّهُ[٢] (من بحر الكامل)[٣]:
|
حَسنُ المكارم والجواهر |
لازلتَ عنوانَ المفاخرْ |
|
|
يا بنَ التقيِّ ومن بهِ |
تَسْمُوْ الفقاهةُ والمآثِرْ |
وقد كتب العلّامة الجليل السيّد عبد الستار الحسني حفظة الله إلى الشيخ الجواهري ابيات شعرٍ بعد زيارة الشيخ له فقال:
|
قد زارَنا الحسنُ الزكيُّ مُبادراً |
وعليهِ الويةُ المهابةِ تخفِقُ |
|
|
فأقرّ أعيُنَنا بيُمنِ قدومِه |
وزَها بطلعتِهِ الصباحُ المُشرقُ |
|
|
هو فخر أعلامِ الشريعة مَنْ غَدتْ |
بعُلا فقاهتهِ المآثرُ تنطقُ |
|
|
قد حازها إرثاً وليس كلالةً |
ودَليلُها بِسَنا الهُدى متأَلِّقُ |
|
|
شهدِتْ لهُ آثارُهُ بتفوُّقٍ |
وبأنة الفذُّ الذي لا يُسْبَقُ |
|
|
أمرانِ فيه لدى الانام تحقِّقا |
مَحضُ التُقى و(الاجتهادُ المطلقُ)[٤] |
[١] سورة المجادلة، الآية : ١١ .
[٢] أسنى الذخائر من تراث آل صاحب الجواهر: ٧٩٣.
[٣] المصدر نفسه: ٧٩٣.
[٤]([٩٧]) المصدر نفسه: ٨٢٠.