وجهوده في الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ١٠٥ - سادساً تلامذته
سادساً: تلامذته:
إنَّ طلاّب الشيخ محمد تقي الجواهري كُثر، قد لا يمكنني حصرهم وعدّهم ولكن أذكر منهم: الشهيد السيد محمد باقر الصدر[١]، والسيد حسين ابن السيد محمد تقي بحر العلوم [٢]، و الدكتور السيد مصطفى جمال الدين[٣]، و عبد الهادي الفضلي[٤]، والشيخ عبد الأمير قبلان[٥]، والسيد رؤوف جمال الدين[٦]، والشيخ حسن طراد العاملي[٧]، نجلاه الشيخ حسن الجواهري[٨] والشيخ محمد الجواهري[٩]، والسيد عدنان البكاء، والشيخ حسين الفرطوسي.
[١] مُفجّر الثورة الإسلامية في العراق، وصاحب الفكر الإسلامي الثوري في مجابهة الماركسية والرأسمالية، وهو مرجع كبير في العالم الإسلامي وكُتبه غنية عن التعريف، ظ: غاية المأمول: ٥١ .تكملة
[٢] أصبح بعد ذلك من مراجع الدين ولهُ رسالة عملية وقد كان يعبّر عن الشيخ محمد تقي الجواهري بـ: شيخي وأستاذي.
[٣] وهو من أكابر الشعراء المعاصرين العرب وأستاذ في جامعة بغداد وكلية الفقه في النجف الأشرف، ولهُ مؤلفات قيّمة في أصول الفقه واللغة، تغرّب عن العراق ودُفنَ في دمشق (السيدة زينب) .
[٤] عالم كبير؛ لهُ مؤلفات قيِّمة، وهو يسكن السعودية الآن ولهُ أعمال اجتماعية في قُم؛ فقد أسَّس كلية للدراسات الإسلامية فيها، ظ: غاية المأمول، ج١: ٥٢ .
[٥] وهو الآن رئيس المجلس الشيعي في لبنان، وهو وكيل المراجع هناك، يخدم أهل العلم وغيرهم.
[٦] عالم بارع في العلوم العربية، لهُ مؤلفات جمَّة في اللغة والأدب.
[٧] عالم كبير يؤدي رسالتهُ الدينية في لبنان وهو شاعر.
[٨] صاحب الترجمة.
[٩] هو نجل الشيخ محمد تقي بن الشيخ عبد الرسول بن الشيخ شريف بن الشيخ عبد الحسين بن الشيخ محمد حسن النجفي صاحب الجواهر، ولد في النجف الأشرف عام١٣٣١ﻫ - ١٩٥٢ م ونشأ فيها، ودرس باتقان عند علماء عصرة وجهابذة الفقة و الاصول منهم السيد ابو القاسم الخوئي و السيد محمد الرحامي و والده الشيخ محمد تقي الجواهري فاغترف من علمه الكثير و حاز قدم السبق في الفهم و التدوين، فدون جميع بحوثه الفقهيه و الاصولية والرجالية، ثم تصدى للتدريس في جامعة النجف الدينية و في حوزة قم المقدسة، من مؤلفاته القضاء و الشهادات و هي تقرير لبحث استاذه السيد الخوئي في جزئين و كتاب الارث تقرير بحوث استاذه السيد الخوئي و كتاب الواضح في شرح العروى الوثقى و هو خلاصة ابحاثه في بحوث الخارج .