وجهوده في الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ١٠٢ - ثالثاً الإطراء والثناء عليه
٢. عالم فاضل، وأديب بارع، وشاعر، ولد في النجف ونشأ بها... والمترجم لهُ شاب يحمل عقل الشيوخ، فكان يصغي لما يدور فيها من حوار علمي، فإذا وجد الظرف ملائماً والمجادل قد اتصف بالهدوء النفسي، نزلَ الى ساحة النقاش معه[١].
٢. وقال عنه صاحب ماضي النجف وحاضرها: الشيخ محمّد تقي بن الشيخ عبد الرسول... ربّاه والدهُ تربية أهل العلم، وهذّبهُ تهذيب أهل الكمال، فهو مع صغر سنهِ يحمل أَخلاقاً فاضلة، وخِلالاً حميدة، ويضمُّ مع حُسن خلقهِ الفضلَ والأدبَ، فينظم الشعر ويُحسن صوغهُ[٢].
٣. وقال عنه محمد مهدي الأمين صاحب معجم رجال الفكر والأدب في النجف: محمد تقي... عالم فاضل مُجتهد جليل، شاعرٌ نحرير من أجلاء المشتغلين في الفقه والأصول، ولِدَ في النجف الأشرف وأنهى مقدمات العلوم وحضر على والدي وعلى السيد ابي القاسم الخوئي، والسيد مُحسن الحكيم، وتصدى للتدريس[٣].
٤. وقال عنه المؤرخ الشيخ آغا بزرك الطهراني في طبقات أعلام الشيعة: عالم أديب[٤].
[١] ظ: شعراء الغري أو النجفيات، علي الخاقاني، ج٧: ٣٣٧.
[٢] ظ: ماضي النجف وحاضرها، ج٢ : ١٢-٢١.
[٣] ظ: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام، محمد مهدي الأمين، ج١ : ٣٧٤.
[٤] ظ: طبقات أعلام الشيعة، نقباء البشر في القرن الرابع عشر، ج١: ٢٥٩ .