وجهوده في الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٢٨ - المطلب الثاني خصائص المنهج العلمي
سادساً: ذكر أدلة الجواز وأدلة المنع في الاستدلال بعد ان يذكر تمهيدا للمسألة التي يطرحها مثل هل للمرأة أهلية تولي السطلة؟.
سابعاً: جمع بين آأراء المفسرين واقوال بعض الصحابة في تفسير مفردة ضمن الآية المستدل بها، مثل لفظ (درجة)في الآية الكريمة (وللرجال عليهن درجة )، قال الله تعالى (درجة) عقيب قوله (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف فبعد ان ذكرالشيخ تفسير المفسرين للآية، ذكر تطبيق ابن عباس لتلك الدرجة، ذاكرا قوله: ما احبَّ ان استنطق- اي اخذ -جميع حقي عليها[١].
ثامناً: ذكر الشيخ آراء المذاهب الأُخرى، فمثلا بحثه (أَحكام الوقف) كان شاملا لأَكثر مباحث الوقف على رأي المذاهب السبعة: الامامية، الحنفية، المالكية، الشافعية، الحنابلة، الزيدية، والظاهرية، وأما مذهب الاباظية فقد تعرض له بقلة؛ لندرة مصادره، قال الشيخ في هذا البحث: كان بحثا شاملا لأُمهات مسائل الوقف على المذاهب السبعة[٢]
تاسعاً: كانت اكثر أَبحاثه جديدة الطرح رغم قدم بعضها، فالوقف مثلاً وإن كان بحثا قديما الّا أَنَّه الشيخ استعرض فيه ما استجد من ابحاث على الساحة كوقف السندات، والصكوك، والحقوق المعنوية، والمنافع الشخصية.
[١] المصدر نفسه، ج٧: ٣٠٤.
[٢] بحوث في الفقه المعاصر، ج٧ : ٦.