وجهوده في الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٣٣١ - أولاً الإستنساخ
جسم الكائن الحي نبات كان أو حيوان أو إنسان، وتحتوي على البصمة الوراثية الكاملة للكائن الحي، وتتميز بكونها في حالة إشباع أو إستقرار وراثي.
أمّا الخلايا الجنسية Reproductive Cells فهي خلايا الحيوانات المنوية عند الذكر، وخلايا البويضات عند الأنثى، وهذه الخلايا تكون غير مستقرة وراثياً ولاتحصل على الإشباع والإستقرار الوراثي إلا بعد أن يخترق الحيوان المنوي جدار البويضة ويتحد معها فيكونان خلية مخصبَّة تُسمى اللقيحة (zygote)، فتأخذ اللقيحة هذه نصف صفاتها من الكروموسومات بمقدار ٢٣ كروموسوماً من الحيوان المنوي و٢٣ كروموسوماً من البويضة، وبعد الاتحاد مُباشرة تتحول الخلايا من حالة عدم الإشباع إلى حالة الإشباع، فتكتمل صفاتها الوراثية تماماً[١].
فالاستنساخ إذن هو أخذ خلية جسدية من كائن حي، تحتوي على كافة المعلومات الوراثية، وزرعها في بويضة مُفرغة من مورثاتها ليأتي الجنين أو المخلوق مطابقاً تماماً في كل شيء للأصل، أي الكائن الأول الذي أخذت منه الخلية[٢].
[١] المصدر نفسه : ٣١-٣٢.
[٢] الإستنساخ جدل العلم والدين والأخلاق، حسين فضل الله وزملاؤهُ، دار الفكر، بيروت-لبنان (١٤٢١ﻫ-٢٠٠١م) : ١١٧.