تحريرات في الأصول
(١)
تتمة المقصد العاشر
١ ص
(٢)
تتمة الجهة الثالثة
١ ص
(٣)
المسألة الثالثة في الأقلّ و الأكثر
١ ص
(٤)
مقدّمة
٣ ص
(٥)
أحدها في الفرق بين هذه المسألة و مسائل الأسباب و المحصّلات
٤ ص
(٦)
ثانيها في المراد من «الأقلّ»
٤ ص
(٧)
ثالثها في أنحاء الأقلّ و الأكثر
٥ ص
(٨)
البحث الأوّل في الشبهة التحريميّة من الأقلّ و الأكثر
٧ ص
(٩)
بقي شيء في بيان المثال لهذه الشبهة
٧ ص
(١٠)
البحث الثاني في موارد الدوران بين المطلق و المقيّد
٩ ص
(١١)
بقي تنبيه فيما يتوجّه إلى المحققين الآخند و النائيني و العراقي رحمهم اللّه
١١ ص
(١٢)
إعادة و تحصيل
١٢ ص
(١٣)
البحث الثالث في الأقلّ و الأكثر الاستقلاليّين
١٥ ص
(١٤)
البحث الرابع في الأقلّ و الأكثر الارتباطيّين من المركّبات الخارجيّة
١٩ ص
(١٥)
الوجوه المستند إليها لتقريب الاشتغال
٢٠ ص
(١٦)
تذييل و تكميل لإثبات الاشتغال في الارتباطيّ من المركبات الخارجية
٣٤ ص
(١٧)
تنبيه في قصور البراءة العقلائيّة في المقام
٤٠ ص
(١٨)
تنبيهات
٤٠ ص
(١٩)
التنبيه الأوّل فيما لو تردّد الأمر بين الارتباطي و الاستقلالي
٤٠ ص
(٢٠)
التنبيه الثاني حول منع جريان البراءة الشرعيّة عن الأكثر
٤٢ ص
(٢١)
التنبيه الثالث تلازم جريان البراءتين العقليّة و الشرعيّة هنا
٤٩ ص
(٢٢)
نقل و نقد حول كلام الشيخ الرئيس في ردّ الرجل الهمداني
٥١ ص
(٢٣)
تتميم و تكميل دوران الأمر بين المطلق و المقيّد
٥٢ ص
(٢٤)
بقي شيء في بيان حكم الدوران بين الإطلاق و التقييد العنوانيّين و التطبيقيّين
٥٣ ص
(٢٥)
تذنيبان
٥٦ ص
(٢٦)
الأوّل في موارد الشكّ في مانعيّة شيء
٥٦ ص
(٢٧)
الثاني في موارد الشكّ في السقوط التي يكون منشأها الشكّ في الثبوت
٥٧ ص
(٢٨)
البحث الخامس في الأسباب و المحصّلات
٥٩ ص
(٢٩)
الأمر الأوّل في تمحّض البحث بالشكّ في السقوط
٦٠ ص
(٣٠)
الأمر الثاني في أجنبية بحث المعاملات هنا
٦١ ص
(٣١)
و هم و دفع حول بطلان البحث لخروج المسبب عن الاختيار
٦١ ص
(٣٢)
تحقيق و توضيح في انحصار السبب بالعقلي
٦٣ ص
(٣٣)
تكميل و تتميم في عدم تقيد المسبّب بالسبب الخاصّ
٦٥ ص
(٣٤)
اختيار الاشتغال عند الشكّ في المحصّل
٦٦ ص
(٣٥)
بقي شيء في حكم ما لا تصل إليه العقول من الأسباب عند الشكّ
٦٧ ص
(٣٦)
البحث السادس في الشبهة الموضوعيّة للأقلّ و الأكثر
٦٩ ص
(٣٧)
بسط و بحث في بيان سرّ عدم التمسّك بأدلّة الحلّ و البراءة في المقام
٧٢ ص
(٣٨)
بقي تنبيه حول متعلق الأمر أو النهي
٧٣ ص
(٣٩)
حكم الأجزاء الخارجيّة و التحليليّة هنا
٧٥ ص
(٤٠)
تذنيب حول افتراض السيد المجدد للشرط العدمي على نعت العموم الاصولي
٧٨ ص
(٤١)
ذنابة في تصوير الشبهة الموضوعية للأقل و الأكثر على ثلاثة وجوه
٨٠ ص
(٤٢)
تنبيهان
٨٢ ص
(٤٣)
أحدهما في الشبهة الموضوعيّة للمانع
٨٢ ص
(٤٤)
ثانيهما إذا شكّ في قاطعيّة شيء لشبهة حكميّة، أو موضوعيّة
٨٦ ص
(٤٥)
بقي تنبيه في اعتبار القاطعية بالنسبة إلى المركّبات
٨٦ ص
(٤٦)
تكميل و توضيح حول القاطعية للهيئة الاتصالية و لعنوان العبادة
٨٩ ص
(٤٧)
بقي شيء في عدم اعتبار القاطع و المانع بالنسبة إلى المركّب غير العبادي
٩١ ص
(٤٨)
مقتضى الأصل في الشبهة الحكمية للقاطع
٩٢ ص
(٤٩)
مقتضى الأصل في الهيئة الاتصاليّة
٩٣ ص
(٥٠)
مقتضى الأصل في الشبهة الموضوعيّة للقاطع
٩٤ ص
(٥١)
تنبيهات و توضيحات حول الإخلال بأجزاء المركّب
٩٥ ص
(٥٢)
مقتضى القواعد الأوّليّة الثبوتية و الشبهات العقلية في صورة الإخلال بالمركّب
٩٧ ص
(٥٣)
البحث الأوّل حول صحّة المركّب مع الإخلال بالجزء عمدا
٩٧ ص
(٥٤)
ذنابة حول تحرير محطّ النزاع
١٠١ ص
(٥٥)
البحث الثاني حول امتناع خطاب الناسي و الغافل و إمكانه
١٠٢ ص
(٥٦)
بقي شيء في إمكان خطاب الغافل بناء على شخصية الخطابات الشرعية
١٠٥ ص
(٥٧)
حول أصالة الركنيّة
١٠٦ ص
(٥٨)
بقي تذنيب في مورد إهمال دليل الجزء و الشرط في الأسباب و المسبّبات و العقود و الإيقاعات
١١٠ ص
(٥٩)
ذنابة في حكم العجز عن الجزء و الشرط
١١١ ص
(٦٠)
وجه عدم التمسّك بالإطلاق عند العجز عن الجزء و دفعه
١١٤ ص
(٦١)
تنبيه في ركنية الجزء القربي و لو مع إهمال دليله
١١٥ ص
(٦٢)
البحث الثالث في الإخلال بإحدى المركّبات على نحو الزيادة العمديّة و السهويّة
١١٦ ص
(٦٣)
المرحلة الاولى في أصل تصوير ذلك
١١٦ ص
(٦٤)
المرحلة الثانية في حكم المركّب المشتمل على الزيادة حقيقة كانت، أو عرفيّة
١٢٠ ص
(٦٥)
الأوّل في مقتضى القاعدة
١٢٠ ص
(٦٦)
الثاني في إبطال الزيادة المحرّمة تشريعا
١٢١ ص
(٦٧)
الثالث في إخلال الزيادة بالهيئة الاتصالي و التواليّ
١٢١ ص
(٦٨)
الرابع في إخلال الزيادة الصوريّة بالتوالي
١٢٢ ص
(٦٩)
تحرير حول ما هو محط الكلام في الزيادة
١٢٣ ص
(٧٠)
الخامس حول بطلان المركّب مع نيّة الانبعاث عن الأمر المتعلق بالطبيعة المزيد فيها
١٢٤ ص
(٧١)
السادس في أجنبية البحث عن الزيادة في الصلاة
١٢٤ ص
(٧٢)
بقي شيء حول الفرق بين سجدة التلاوة و إقحام الصلاة في الصلاة
١٢٦ ص
(٧٣)
خاتمة الكلام في حديث استصحاب الصحّة و استصحاب الهيئة الاتصاليّة
١٢٧ ص
(٧٤)
الأمر الأوّل في بيان محلّ الكلام في استصحاب الصحة
١٢٧ ص
(٧٥)
الأمر الثاني حول حقيقة الصحّة و الفساد و كيفية اتّصاف المركّب بهما
١٢٩ ص
(٧٦)
التحقيق في استصحاب الصحّة
١٣١ ص
(٧٧)
بقي شيء في استصحاب الهيئة الاتصاليّة عند الشك في حصول القاطع
١٣٤ ص
(٧٨)
تنبيه في مرجعية الاشتغال مع عدم جريان الاستصحاب
١٣٥ ص
(٧٩)
البحث الرابع في موارد الاضطرار إلى إيجاد المانع و القاطع، و الاضطرار و الإكراه على ترك الجزء الصوريّ أو التحليليّ
١٣٥ ص
(٨٠)
تذنيب في دعوى البراءة عن وجوب المركّب لتعارض الإطلاقين و دفعها
١٣٩ ص
(٨١)
ذنابة فيها تأييد لوجوب الإتيان بالمركّب مع الجزء و تحمل الاضطرار
١٤١ ص
(٨٢)
مقتضى القواعد الثانوية الإثباتيّة في صورة الإخلال بالمركّب
١٤٢ ص
(٨٣)
المبحث الأوّل حول مقتضى الاصول العمليّة في صورة نسيان جزء المركّب و لم يكن لدليله الإطلاق
١٤٤ ص
(٨٤)
ذنابة حول التمسّك بحديث الرفع لنفي جزئيّة المنسيّ
١٤٦ ص
(٨٥)
بقي شيء في توهّم عدم جريان الاستصحاب في المقام و دفعه
١٤٧ ص
(٨٦)
تنبيه حول حكم نسيان الجزء و الجزئيّة
١٤٨ ص
(٨٧)
الإيراد على السيّد المحقّق الوالد- مدّ ظلّه
١٥٠ ص
(٨٨)
تتميم في تذكّر نسيان الجزء و الجزئيّة في الوقت
١٥١ ص
(٨٩)
خاتمة المسألة حول نسيان الجزء بالنسبة إلى غير المركّبات العباديّة
١٥٣ ص
(٩٠)
تتمّة في حكم الشكّ في أنّ رفع نسيان الجزء واقعي أو ظاهري
١٥٦ ص
(٩١)
تنبيه في نسيان المانعية و القاطعية
١٥٧ ص
(٩٢)
بقي شيء في حكم الزيادة في المركّب نسيانا
١٥٨ ص
(٩٣)
المبحث الثاني حول مقتضى الأصل العمليّ في صورة العجز عن الإتيان بالجزء عجزا عقليّا
١٦٠ ص
(٩٤)
بقي شيء في وجه استفادة رفع ما لا يقدرون من حديث الرفع
١٦١ ص
(٩٥)
تتمّة الكلام في تقدم البراءة عن أصل وجوب الطبيعة على الاستصحاب
١٦٤ ص
(٩٦)
فذلكة البحث
١٦٥ ص
(٩٧)
المبحث الثالث حول مقتضى القواعد الثانويّة فيما إذا طرأ العجز عن إتيان بعض المأمور به جزء أو شرطا
١٧٠ ص
(٩٨)
حول التمسّك بحديث «الميسور» و «ما لا يدرك » و «إذا أمرتكم » لإثبات وجوب الباقي
١٧٢ ص
(٩٩)
التعرض لحديث «إذا أمرتكم »
١٧٤ ص
(١٠٠)
بقي شيء في ابتناء المسألة على المراد من كلمة «من» في الحديث
١٧٦ ص
(١٠١)
تتمّة حول دعوى نظر الحديث إلى الفرد و الكلّي لا العموم المجموعي و المركّب
١٧٨ ص
(١٠٢)
التعرض لحديث الميسور
١٧٩ ص
(١٠٣)
التعرض لحديث «ما لا يدرك »
١٨١ ص
(١٠٤)
بقي شيء حول دلالة الأحاديث الثلاثة على وجوب الباقي
١٨٣ ص
(١٠٥)
شبهة و حلّ
١٨٤ ص
(١٠٦)
تنبيه حول مقتضى القواعد الأوّلية و الثانوية بالنسبة إلى وجوب الباقي
١٨٥ ص
(١٠٧)
أمّا مقتضى القواعد الأوّلية
١٨٥ ص
(١٠٨)
و أمّا مقتضى القواعد الثانوية
١٨٩ ص
(١٠٩)
المبحث الرابع فيما لو تردّدت حال شيء بين كونه جزء أو شرطا، و بين كونه مانعا أو قاطعا
١٩٠ ص
(١١٠)
ختام في شرائط الاحتياط و البراءات الثلاث العقليّة، و العقلائيّة، و الشرعيّة
١٩٥ ص
(١١١)
المقام الأوّل في الاحتياط
١٩٥ ص
(١١٢)
الجهة الاولى في حدّ حسن الاحتياط
١٩٦ ص
(١١٣)
الجهة الثانية في منع جواز الاحتياط على الإطلاق
١٩٨ ص
(١١٤)
الجهة الثالثة في حكم الاحتياط في الشبهات البدويّة التوصلية و التعبديّة
١٩٩ ص
(١١٥)
تنبيه توهّم عدم إمكان الاحتياط في العبادات و ما فيه
٢٠٠ ص
(١١٦)
ذنابة في استواء الاحتياط و تركه بلحاظ العقل
٢٠١ ص
(١١٧)
بقي شيء حول استلزام الاحتياط للتكرار في الشبهات البدوية
٢٠١ ص
(١١٨)
الجهة الرابعة حول الاحتياط مع عدم التمكن من حلّ العلم الإجمالي
٢٠٢ ص
(١١٩)
الجهة الخامسة حول الاحتياط في مورد العلم الإجمالي مع التمكّن من حلّه
٢٠٤ ص
(١٢٠)
بقي شيء آخر في وجوب حلّ العلم الإجمالي بناء على القول بالاشتغال في الأقلّ و الأكثر
٢٠٦ ص
(١٢١)
عدم اعتبار قصد الوجه بناء على الاحتياط في الأقل و الأكثر
٢٠٧ ص
(١٢٢)
تتميم في استحالة قصد الوجه و التمييز في موارد الانحلال بالحجّة
٢٠٨ ص
(١٢٣)
تتمّة حول المراتب الأربع للامتثال و الطاعة
٢٠٨ ص
(١٢٤)
ذنابة في بطلان تكرار العبادة مع إمكان حلّ العلم الإجمالي بسهولة
٢٠٩ ص
(١٢٥)
توهّم دوران الأمر بين التعيين و التخيير عند التمكن من حلّ العلم و دفعه
٢١٠ ص
(١٢٦)
الجهة السادسة في بقاء موضوع الاحتياط عند الانحلال الحكمي
٢١١ ص
(١٢٧)
تنبيه في جريان شرط الاحتياط في النواهي التعبدية
٢١٣ ص
(١٢٨)
الجهة السابعة حول الاحتياط قبل الفحص
٢١٤ ص
(١٢٩)
و هم و دفع
٢١٦ ص
(١٣٠)
تنبيه في جريان المناقشة الصغروية في الاحتياط حتّى في الشبهات البدوية
٢١٧ ص
(١٣١)
المقام الثاني في شروط البراءة العقليّة و النقليّة
٢١٧ ص
(١٣٢)
تنبيه في أنّ ترك الفحص ليس ظلما
٢٢٠ ص
(١٣٣)
مشكلة عدم إدراك العقل وجوب الفحص و التفقّه و جوابها
٢٢٠ ص
(١٣٤)
ذنابة في بيان المراد من «الفحص» و حدوده
٢٢٢ ص
(١٣٥)
تذنيب في عدم وجوب الفحص في الشبهات الموضوعية و وجوبه في بعض الموضوعات
٢٢٤ ص
(١٣٦)
توضيح و تنقيح حول عدم جريان البراءة الشرعية قبل الفحص مطلقا
٢٢٥ ص
(١٣٧)
بقي شيء حول مختار الوالد المحقق- مدّ ظلّه- من عدم معذورية الغافل التارك للفحص
٢٢٧ ص
(١٣٨)
ختام الكلام في المقام حول استحقاق العقاب على ترك الفحص و التعلم
٢٢٩ ص
(١٣٩)
إعضال
٢٣٢ ص
(١٤٠)
تحقيق و تشحيذ في أنّ الحجة عند الظفر بالطريق هي احتمال التكليف أو نفس الطريق
٢٣٣ ص
(١٤١)
إعادة و إفادة
٢٣٤ ص
(١٤٢)
توجيه الفقهاء العظام إلى أمر هام في اتخاذهم الحجج
٢٣٦ ص
(١٤٣)
خاتمة الختام في إعضال في المقام حول مشكلة صحّة عمل الجاهل في موارد الجهر و القصر
٢٣٧ ص
(١٤٤)
تكميل منّا لحلّ المشكلة السابقة
٢٤٠ ص
(١٤٥)
تذنيب و هو وجه آخر لحلّ المشكلة السابقة
٢٤٢ ص
(١٤٦)
ذنابة حول تعدّد عقاب الجاهل التارك لصلاته
٢٤٣ ص
(١٤٧)
ختام الخاتمة حول شرطي الفاضل التوني لجريان البراءة
٢٤٣ ص
(١٤٨)
تذييل في قاعدة نفي الضرر
٢٤٩ ص
(١٤٩)
تحقيق حول سند القاعدة
٢٥٠ ص
(١٥٠)
تنبيه أوّل حول الإشكال على اعتبار المتن من ناحية اختلافه
٢٥٥ ص
(١٥١)
تنبيه آخر حول إجمال القاعدة
٢٥٦ ص
(١٥٢)
تنبيه ثالث حول ذيل القاعدة و صدورها مرّات أو مرّة
٢٦٠ ص
(١٥٣)
تنبيه رابع في الوجوه التي يمكن الاعتماد عليها لرفع الإجمال المذكور
٢٦٣ ص
(١٥٤)
بقي شيء في بيان آخر لوجه الإجمال
٢٦٦ ص
(١٥٥)
تنبيه خامس حول حلّ مشكلة أبدعناها على القاعدة
٢٦٧ ص
(١٥٦)
إفادة في دلالة «لا ضرار» على تحديد العمومات و الإطلاقات
٢٧١ ص
(١٥٧)
بقي أمر في بيان وجه آخر لتقديم ضرر الأنصاري على ضرر سمرة
٢٧٤ ص
(١٥٨)
تنبيه سادس في إبطال ما أفاده الأعلام حول القاعدة المذكورة
٢٧٦ ص
(١٥٩)
إفادة في بيان إيراد على حلّنا لمشكلة الإجمال
٢٧٨ ص
(١٦٠)
إفادة ثانية حول وجوه تفسير «لا ضرر و لا ضرار» كي لا يلزم التكرار في الحديث
٢٧٩ ص
(١٦١)
تأييد لتقديم «لا ضرر» على الأدلة الأوّليّة
٢٨٦ ص
(١٦٢)
تأييد ثان
٢٨٨ ص
(١٦٣)
حول بيان النفي الادعائي في «لا ضرر»
٢٩٠ ص
(١٦٤)
بقي شيء في سقوط «لا ضرر» عن الفائدة الخاصة به
٢٩١ ص
(١٦٥)
وهم و دفع
٢٩٢ ص
(١٦٦)
تنبيهان
٢٩٢ ص
(١٦٧)
التنبيه الأوّل حول نفي الضرر عن الأنصاري بإدخاله على سمرة
٢٩٢ ص
(١٦٨)
التنبيه الثاني في بيان النسبة بين «لا ضرر» و قاعدة السلطنة
٢٩٥ ص
(١٦٩)
فروع في أحكام تزاحم الضررين أو الضرر مع الحرج
٢٩٨ ص
(١٧٠)
الفرع الأوّل في التزاحم بين إضرار الغير و تحمّل الحرج
٢٩٨ ص
(١٧١)
بقي شيء في عدم مرجعية قاعدة السلطنة في المقام
٣٠١ ص
(١٧٢)
إفادة في بيان حكم تزاحم «لا ضرر» مع نفي الحرج
٣٠٢ ص
(١٧٣)
الفرع الثاني في تزاحم الضررين
٣٠٣ ص
(١٧٤)
الفرع الثالث في حكم تحمّل الضرر في البيع و الهبة و نحوهما
٣٠٥ ص
(١٧٥)
الفرع الرابع حول حكومة «لا ضرر» على الأحكام العدمية
٣٠٦ ص
(١٧٦)
مسألة حول بطلان الوضوء الضرري و نحوه
٣٠٨ ص
(١٧٧)
إفاضة في بيان حال «لا ضرر» مع موارد تحمل الضرر الموجب للحرج و العجز
٣٠٩ ص
(١٧٨)
المقصد الحادي عشر في الاستصحاب
٣١١ ص
(١٧٩)
حول تعريف الاستصحاب
٣١٣ ص
(١٨٠)
بقي شيء حول إطلاق «الحجّة» على الاستصحاب
٣١٤ ص
(١٨١)
ذنابة في أنّ الاستصحاب من المسائل الاصولية أو الفقهية
٣١٥ ص
(١٨٢)
تنبيه في أنّ بحث استصحاب الأحكام العقلية و نحوه هنا في غير محله
٣٢٠ ص
(١٨٣)
الامور المستدل بها على الاستصحاب
٣٢١ ص
(١٨٤)
الأمر الأوّل العقل، أو بناء العقلاء و ارتكازهم، أو الإجماع
٣٢١ ص
(١٨٥)
الأمر الثاني مقدّمات الانسداد
٣٢٢ ص
(١٨٦)
الأمر الثالث الأخبار الخاصّة و الروايات
٣٢٣ ص
(١٨٧)
فمنها المضمرة الاولى لزرارة
٣٢٣ ص
(١٨٨)
الجهة الاولى في حجّيتها لأجل الإضمار
٣٢٤ ص
(١٨٩)
الجهة الثانية في دلالتها على حجّية الاستصحاب في الجملة
٣٢٥ ص
(١٩٠)
تذنيب في بيان إيرادين على المضمرة مع دفعهما
٣٢٩ ص
(١٩١)
تذنيب آخر في القرائن الدالّة على أمارية الاستصحاب و أنّ اليقين جزء الموضوع
٣٣٠ ص
(١٩٢)
الجهة الثالثة في دلالة المضمرة على حجّية الاستصحاب مطلقا
٣٣٣ ص
(١٩٣)
و منها المضمرة الثانية لزرارة
٣٣٨ ص
(١٩٤)
الجهة الاولى في حجّيتها
٣٤٠ ص
(١٩٥)
عرض لوجوه رفع المناقضة المتوهّمة في المضمرة الثانية
٣٤٣ ص
(١٩٦)
تذنيب حول ما إذا كان الشرط إحراز الطهارة الأعمّ
٣٤٦ ص
(١٩٧)
تنبيه في أنّ إجمال المضمرة موجب لعدم تعارضها مع الأخبار الاخرى
٣٤٧ ص
(١٩٨)
الجهة الثانية في وجه الاستدلال بها، و الفقرات الصالحة له
٣٤٧ ص
(١٩٩)
بقي شيء حول خروج مورد الرواية عن التعليل المذكور فيها
٣٥٠ ص
(٢٠٠)
إعادة و إفادة
٣٥٤ ص
(٢٠١)
تنبيه حول النسخة الواردة فيها «لم ذاك؟»
٣٥٩ ص
(٢٠٢)
إيقاظ حول دلالة الفقرة الثانية على عدم تنجيز العلم الإجمالي
٣٦١ ص
(٢٠٣)
وهم و دفع
٣٦٢ ص
(٢٠٤)
إشكال بديع مفاده تعذير الاستصحاب دون تنجيزه
٣٦٣ ص
(٢٠٥)
و منها المعتبرة الثالثة لزرارة
٣٦٦ ص
(٢٠٦)
المرحلة الاولى حول مقتضى القاعدة في مورد الشكّ في الركعات
٣٦٧ ص
(٢٠٧)
المرحلة الثانية في فقه الرواية
٣٦٧ ص
(٢٠٨)
تكملة حول حجّية هذه الرواية لو كانت تقيّة
٣٧٠ ص
(٢٠٩)
المرحلة الثالثة فيما يرتبط بما نحن فيه و هو قوله
٣٧١ ص
(٢١٠)
تكميل الاستدلال بالمعتبرة الثالثة لزرارة
٣٧٤ ص
(٢١١)
بقي شيء توهم عدم دلالة «و لا ينقض اليقين» على المدّعى
٣٧٧ ص
(٢١٢)
و منها معتبر إسحاق بن عمّار
٣٧٧ ص
(٢١٣)
و منها رواية «الخصال»
٣٨٠ ص
(٢١٤)
بقي شيء حول شمول الرواية للزمان و الزماني و اختصاصها بالاستصحاب و عدمه
٣٨٣ ص
(٢١٥)
بقي شيء في استفادة اختصاص الرواية بالاستصحاب
٣٨٧ ص
(٢١٦)
و منها مكاتبة علي بن محمّد القاساني
٣٨٨ ص
(٢١٧)
تذنيب في بيان رفع الإجمال عن المكاتبة
٣٩١ ص
(٢١٨)
تذنيبان
٣٩٣ ص
(٢١٩)
التذنيب الأوّل في جملة من الأخبار التي استدلّ بها جلّ الأعلام دون كلّهم
٣٩٣ ص
(٢٢٠)
بقي شيء في بيان ضعف التمسّك بالأخبار السابقة
٤٠٠ ص
(٢٢١)
التذنيب الثاني في جملة من الأخبار التي لا يتمسّك بها إلّا الآحاد
٤٠١ ص
(٢٢٢)
و منها معتبرة عبد اللّه بن سنان
٤٠٢ ص
(٢٢٣)
و منها الأخبار الاخر الكثيرة المنتشرة في الأبواب المختلفة
٤٠٣ ص
(٢٢٤)
اشارة الى بعض امور قبل التنبيهات
٤٠٤ ص
(٢٢٥)
الأمر الأوّل في تحكيم إطلاق أدلة الاستصحاب
٤٠٤ ص
(٢٢٦)
الأمر الثاني في بيان أركان الاستصحاب
٤٠٤ ص
(٢٢٧)
بقي شيء في قاعدة المقتضي و المانع
٤٠٦ ص
(٢٢٨)
الأمر الثالث في بيان مناشئ الشكّ
٤٠٧ ص
(٢٢٩)
الأمر الرابع في أقسام الاستصحاب
٤٠٨ ص
(٢٣٠)
تنبيهات
٤١١ ص
(٢٣١)
التنبيه الأوّل حول استصحاب الأحكام المستكشفة بالأحكام العقلية
٤١١ ص
(٢٣٢)
التنبيه الثاني حول اختصاص حجّية الاستصحاب بالشكّ في الرافع
٤١٥ ص
(٢٣٣)
التمسّك بالارتكاز العقلائيّ على التفصيل المزبور
٤٢٠ ص
(٢٣٤)
تذنيب حكم الشكّ في حجّية الاستصحاب في الشكّ في المقتضي
٤٢١ ص
(٢٣٥)
ذنابة حول تصوير الشكّ في الرافع و المقتضي في الشبهات الموضوعية
٤٢٢ ص
(٢٣٦)
خاتمة في اختيار العموم حتّى مع اختصاص الحجّية بالرافع
٤٢٢ ص
(٢٣٧)
التنبيه الثالث حول التفصيل بين وجود الرافع و رافعيّة الموجود
٤٢٣ ص
(٢٣٨)
التنبيه الرابع حول التفصيل بين الأحكام التكليفيّة و الوضعيّة
٤٢٤ ص
(٢٣٩)
تذنيب حول الأحكام الوضعيّة و بيان ماهيّتها
٤٢٥ ص
(٢٤٠)
الإشارة إلى بعض المسائل في طيّ امور
٤٢٦ ص
(٢٤١)
الأمر الأوّل في بيان معاني بعض الألفاظ المرتبطة بالمقام
٤٢٦ ص
(٢٤٢)
الأمر الثاني حول تقسيم الجعل إلى البسيط و المركّب
٤٢٩ ص
(٢٤٣)
الأمر الثالث في توقف الاعتبارات على الاحتياج العقلائي
٤٢٩ ص
(٢٤٤)
الأمر الرابع في بيان حقيقة الأحكام الوضعيّة
٤٣٠ ص
(٢٤٥)
تنبيه في بيان أقسام الاعتباريات
٤٣٣ ص
(٢٤٦)
بقي شيء في أنّ مسببات العقود هي لوازم ذات السبب و الماهية
٤٣٣ ص
(٢٤٧)
التنبيه الخامس حول التفصيل بين استصحاب الأحكام و الموضوعات
٤٣٦ ص
(٢٤٨)
التنبيه السادس حول اعتبار فعليّة الشكّ و اليقين
٤٣٩ ص
(٢٤٩)
تذنيب في حكم الشكّ حدوثا و بقاء
٤٤٥ ص
(٢٥٠)
التنبيه السابع حول جريان الاستصحاب في مؤدى الاصول و الأمارات
٤٤٧ ص
(٢٥١)
إيقاظ مشكلة جريان الاستصحاب في مؤدّى الاصول و الأمارات و حلّها
٤٥٠ ص
(٢٥٢)
فذلكة البحث
٤٥٣ ص
(٢٥٣)
التنبيه الثامن في استصحاب الكلّي
٤٥٤ ص
(٢٥٤)
القسم الأوّل من استصحاب الكلّي
٤٥٥ ص
(٢٥٥)
بقي شيء حول استصحاب الفرد و كفايته عن الكلّي
٤٥٦ ص
(٢٥٦)
تتميم
٤٥٨ ص
(٢٥٧)
تتمّة
٤٦٠ ص
(٢٥٨)
القسم الثاني من استصحاب الكلّي
٤٦١ ص
(٢٥٩)
اعتراضات و أجوبة
٤٦٣ ص
(٢٦٠)
الشبهة الاولى
٤٦٣ ص
(٢٦١)
بقي بحث
٤٦٤ ص
(٢٦٢)
الشبهة الثانية
٤٦٥ ص
(٢٦٣)
الشبهة الثالثة
٤٦٧ ص
(٢٦٤)
الشبهة الرابعة
٤٦٩ ص
(٢٦٥)
الشبهة الخامسة
٤٧٠ ص
(٢٦٦)
بقي شيء في الشبهة العبائيّة و حلها
٤٧٢ ص
(٢٦٧)
بقيت نكتة في منع إطلاق جريان القسم الثاني
٤٧٤ ص
(٢٦٨)
جولة حول الأمثلة كي لا يقع الطلبة في الاشتباه
٤٧٦ ص
(٢٦٩)
القسم الثالث من استصحاب الكلّي
٤٧٩ ص
(٢٧٠)
تذنيب فيه تأييد لمسلكنا
٤٨٢ ص
(٢٧١)
بقي شيء حول الفرض الثاني من القسم الثالث
٤٨٣ ص
(٢٧٢)
إفادة حول الفرض الثالث من القسم الأخير
٤٨٤ ص
(٢٧٣)
تذنيب في استصحاب عدم التذكية
٤٨٦ ص
(٢٧٤)
الأمر الثالث
٤٨٩ ص
(٢٧٥)
بقي أمر رابع في بيان أنحاء الشبهة في المقام
٤٩٠ ص
(٢٧٦)
و إليك خامس الامور و هو حول موضوع المحلّل و المحرّم و الطاهر و النجس
٤٩١ ص
(٢٧٧)
تتمّة في تحديد ما يدلّ على التذكية و القابلية
٤٩٢ ص
(٢٧٨)
الأمر السادس
٤٩٣ ص
(٢٧٩)
حكم الشبهة الحكمية للتذكية
٤٩٣ ص
(٢٨٠)
حكم الشبهة الموضوعيّة
٤٩٤ ص
(٢٨١)
و هم و دفع
٤٩٨ ص
(٢٨٢)
تذنيب في تعنون العامّ أو المطلق بضدّ الخاصّ
٥٠١ ص
(٢٨٣)
فذلكة
٥٠١ ص
(٢٨٤)
القسم الرابع من استصحاب الكلّي
٥٠٢ ص
(٢٨٥)
القسم الخامس من استصحاب الكلّي
٥٠٤ ص
(٢٨٦)
تذنيب حول استصحاب الفرد المردّد
٥٠٥ ص
(٢٨٧)
فرع
٥٠٦ ص
(٢٨٨)
التنبيه التاسع في استصحاب المتصرّمات
٥٠٨ ص
(٢٨٩)
الجهة الاولى في بيان جهات البحث و أنحاء الشكوك
٥٠٨ ص
(٢٩٠)
الجهة الثانية في مشاكل استصحاب نفس الزمان و الوقت
٥١٠ ص
(٢٩١)
توضيح و تحقيق في حلّ مشكلة استصحاب الزمان
٥١٢ ص
(٢٩٢)
بقي شيء في إبداع استصحاب يسمّى بالمنعكس
٥١٤ ص
(٢٩٣)
بقي شيء حول تخصيص البحث بالامور المتصرّمة بما هي متصرّمة
٥١٦ ص
(٢٩٤)
فذلكة البحث
٥١٧ ص
(٢٩٥)
الجهة الثالثة في المتصرّمات المنطبقة على الزمان
٥١٧ ص
(٢٩٦)
بقي شيء في بيان أقسام المتصرّمات
٥١٨ ص
(٢٩٧)
بقي شيء في استصحاب عدم الزمان
٥١٩ ص
(٢٩٨)
الجهة الرابعة في بيان شبهة مثبتية الأصل الجاري في المتصرّمات
٥٢٠ ص
(٢٩٩)
الجهة الخامسة في بيان معارضة الأصل الجاري في المتصرّمات بغيره
٥٢٥ ص
(٣٠٠)
جولة حول أجوبة الأعلام عن شبهة المحقق النراقي
٥٢٩ ص
(٣٠١)
التحقيق في الجواب عن شبهة المحقق النراقي
٥٣٣ ص
(٣٠٢)
تذنيب حول استصحاب أحكام الشرائع السابقة
٥٣٧ ص
(٣٠٣)
التنبيه العاشر في الاستصحاب التعليقيّ
٥٤٠ ص
(٣٠٤)
الأمر الأوّل تحرير محطّ النزاع
٥٤٠ ص
(٣٠٥)
الأمر الثاني في جريان الاستصحاب حتّى مع إنكار المشروط
٥٤١ ص
(٣٠٦)
الأمر الثالث في بيان صور الوجوبات المشروطة
٥٤١ ص
(٣٠٧)
بقي شيء في عدم جريان الاستصحاب مطلقا في الشبهات المفهوميّة الموضوعيّة
٥٤٢ ص
(٣٠٨)
الأمر الرابع في بيان منشأ الشكّ في المقام
٥٤٣ ص
(٣٠٩)
الأمر الخامس في بيان أنحاء التعليقات
٥٤٥ ص
(٣١٠)
الأمر السادس في جريان النزاع حتّى مع عدم تحقّق الشرط
٥٤٧ ص
(٣١١)
الأمر السابع في أنّ الفعلي لا يصير مشروطا و بالعكس
٥٤٧ ص
(٣١٢)
مشاكل الاستصحاب التعليقي
٥٤٨ ص
(٣١٣)
تذنيب حول التفصيل بين التعليق الشرعيّ و غيره
٥٥١ ص
(٣١٤)
تذنيب آخر معارضة التعليقيّ دائما باستصحاب تنجيزيّ أو تعليقيّ
٥٥٤ ص
(٣١٥)
مصادر التحقيق
٥٥٧ ص
(٣١٦)
فهرس المحتويات
٥٨٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص

تحريرات في الأصول - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٢٥٥ - تنبيه أوّل حول الإشكال على اعتبار المتن من ناحية اختلافه

لكونهما في روايتين غير نقيّتي السند.

مع أنّ ما في «الفقيه» أجنبيّ عن كونه رواية، بل الظاهر أنّه (رحمه اللَّه) استدلّ للمسألة بما كان عنده، و قد تحرّر أنّ مرسلات «الفقيه» غير معتبرة [١]، و لا سيّما في مثل المقام.

فما قام عليه الحجّة شرعا و عرفا أنّه (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) قال: «لا ضرر و لا ضرار» و اختلاف حكاية قصّة سمرة بغير الحجّة و الحجّة لا يرجع إلى شي‌ء. و في المقام احتمالات اخر لا تزيد و لا تنقص.

تنبيه أوّل: حول الإشكال على اعتبار المتن من ناحية اختلافه‌

و لو قلنا: بأنّ الحجّة و اللاحجّة و إن لم تتعارضا، إلّا أنّ ذلك في الخبرين، و أمّا في صورة وحدة الخبر المحكيّ على طرق مختلفة، فيشكل الاتكال على المتن المحكيّ بالسند المعتبر؛ لكفاية اختلاف النسخ للشكّ المستند العقلائيّ. و مجرّد كون الخلاف غير مهمّ فيما يهمّنا كما في «تهذيب» الوالد المحقّق- مدّ ظلّه- [٢] غير تامّ بعد عدم دليل على حجّية الخبر الواحد إلّا بناء العقلاء اللبّي المأخوذ بالقدر المتيقّن منه، كما هو الواضح.

فعندئذ نقول: إنّ المحرّر عندنا أنّ الخبر الواحد حجّة، و الخبر الموثوق به أيضا حجّة، و بعد وجود الشهرة العمليّة و الرواية و قيام ذلك السند المعتبر يحصل الوثوق الشخصيّ بصدور الجملة المذكورة.

و الاحتمال الأوّل المنتهي إلى المناقشة في أصل الصدور؛ نظرا إلى إمكان ذلك للاضطراب، أو من جهة مقايسة تلك القاعدة بالأصحاب المختلقين الذين قيل:


[١]- تقدّم في الجزء السابع: ٤٢.

[٢]- تهذيب الاصول ٢: ٤٤٨.