راه رشد - دهقان، اكبر - الصفحة ٢٠٨ - تقوا در احاديث
الف) نيل به مقصود: قال على ٧: «اعلموا انّه من يتّق اللَّه يجعل له مخرجاً من الفتن ونوراً من الظلم ويخلّده فيما اشتهت نفسه ونيل له منزلة الكرامة عنده»[١]
آگاه باشيد كسى كه تقوا پيشه كند، خداوند براى او راهى در جهت رهايى از فتنهها فراهم خواهد ساخت و در گمراهىها نور و بصيرتى را به او ارزانى مىدارد و وى را بدانچه كه تمايل دارد نايل خواهد ساخت و در جوار خويش جايش خواهد داد.
ب) مصونيت: قال على ٧: «اعلموا عباداللَّه ان التقوى حصن حصين و الفجور حصن ذليل»[٢] بندگان خدا! بدانيد كه تقوا دژ مستحكم الهى است و گناه و تبهكارى، جايگاه ذلت و خوارى است.
ج) درمان: قال على ٧: «انّ تقوى اللَّه دواء داء قلوبكم وبصر عمى افئدتكم و شفاء مرض اجسادكم وصلاح فساد صدروكم وطهور دنس انفسكم و جلا غشاء ابصاركم»[٣] تقوا دواى درد قلب و روح و مايه بينايى ديدگان دل و باعث درمان بيمارى و روان و نيز سبب طهارت و پالايش دل از آلودگىهاست.
د) عزت: قال النبى ٦ «من اراد ان يكون اعزّ الناس فليتّق اللَّه»[٤]
كسى كه مىخواهد عزيزترين افراد باشد بايد تقوا الهى را پيشه خود سازد.
ه) تقويت اوصاف نفسانى:
قال على ٧: «العقل شجرة اصلها التّقى و فرعها الحياء و ثمرتها الورع فالتقوى تدعوا الى خصال ثلاث الى التفقّه فى الدين و الزهد فى الدنيا و الانقطاع الى اللَّه تعالى ...»[٥] عقل درختى است كه ريشه آن تقوا و شاخه آن حيا و ميوه آن
[١] - نهج البلاغه، خطبه ١٨١
[٢] - تحف العقول، ص ١٦٠
[٣] - بحارالانوار، ج ٧٠، ص ٢٨٤
[٤] - بحارالانوار، ج ٦٧، ص ١٦٨
[٥] - مواعظ العدديه، ص ٨٥