عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٢٠٢ - دنيا از كلام امام على
إن الدنيا دار صدق لمن صدقها، ودار عافية لمن فهم عنها، ودار غنى لمن تزود منها، ودار موعظة لمن اتعظ بها، مسجد أحباء الله، ومصلى ملائكة الله، ومهبط وحي الله، ومتجر أولياء الله اكتسبوا فيها الرحمة وربحوا فيها الجنة[١].
دنيا سراى راستى و درستى است براى كسى كه آن را تصديق به اين حقيقت كند و سراى ايمنى از هر عذابى است براى كسى كه آن را بفهمد و سراى توانگرى است براى كسى كه بيدار توشه برداشتن باشد و سراى پند و عبرت و موعظه است براى آن كه پندگير باشد، مركز عبادت عباد خدا و نماز ملائكه الهى است، جايگاه نزول وحى و تجارت عاشقان خداست، اينان در دنيا به كسب رحمت حق موفق شدند و سود تجارتشان، بهشت الهى بود.
آرى، معامله با دنيا به اين كيفيت كه حضرت على ٧ بيان مىدارد: معاملهاى است كه سودش ابدى و اين چنين دنيا، دنيايى است كه هر لحظه آن داراى ارزشى ما فوق تمام ارزشهاست و اين گونه دنيا، همانست كه رسول گرامى اسلام ٦ درباره آن فرموده:
الدنيا مزرعة الآخرة[٢].
دنيا، كشتزار آخرت است.
امام على ٧ درباره دنيا فرموده:
الدنيا تغر وتضر وتمر، إن الله تعالى لم يرضها ثوابا لأوليائه ولا عقابا لأعدائه وإن أهل الدنيا كركب بينا هم حلوا إذ صاح بهم سائقهم فارتحلوا[٣].
[١] -نهج البلاغة: حكمت ١٣١؛ بحار الأنوار: ٧٠/ ١٢٩، باب ١٢٢، حديث ١٣٦.
[٢] -مجموعة ورام: ١/ ١٨٣؛ عوالى اللآلى: ١/ ٢٦٧، حديث ٦٦.
[٣] -نهج البلاغة: حكمت ٤١٥؛ بحار الأنوار: ٧٠/ ١٣٢، باب ١٢٢، حديث ١٣٧.