فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠٣ - الشيعة يخيرون عند الموت على قبض أرواحهم
أمِنتَ منه، وإنّ أمامَك لَإمامَ صِدق، أقدمْ على رسول للَّهصلى الله عليه و آله وعليّ والحسن الحسين عليهم السلام[٨٧٦].
(٤١) وعن النَّخَعيّ قال: سمعت الصادق عليه السلام يقول:
أشهدُ على أبي عليه السلام أنّه كان يقول: ما بين أحدكم وبين أن يغتبط ويرى ما تَقرّ به عينُه إلّاأن تبلغ نفسه هذه- وأومأ بيده إلى حلقه- وقد قال اللَّه تبارك وتعالى:
«ولَقَد ارْسَلْنا رُسُلًا من قَبْلِك وجَعَلْنا لَهُم أزْوَاجاً وذُرّيّة»[٨٧٧]، فنحنُ واللَّهِ ذرّيّة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله[٨٧٨].
(٤٢) وعن النبّال قال: قال أبو عبد اللَّه عليه السلام: ما بين أحدكم وبين أن يعاين ما تقرّ به عينُه إلّاان تبلغَ نفسه هذه- وأومأ بيده إلى حلقه-[٨٧٩].
(٤٣) وعن عبد الحميد بن عوّاض قال: سمعت الصادق عليه السلام يقول: إذا بَلَغتْ نفسُ أحدكم هذه قيل له: أمّا ما كنتَ تحزن من هَمِّ الدنيا وحزنها فقد أمِنتَ منه، ويُقال له: أمامَك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وعليّ وفاطمة صلوات اللَّه عليهما[٨٨٠].
وفي روايةٍ أخرى: والحسنُ والحسين عليهما السلام.
(٤٤) وعن عبد الحميد الطائيّ قال: قال أبو عبد اللَّه عليه السلام: إنّ أشدّ ما يكون عدوّكم كراهةً لهذا الأمر إذا بلغت نفسه هذه- وأشار بيده إلى حلقه- وأشدّ ما يكون أحدكم اغتباطاً بهذا الأمر إذا بلغت نفسه إلى هذه- وأومى بيده إلى حلقه-
[٨٧٦] المحاسن ١: ١٧٤/ ح ١٥٢، تسلية الفؤاد ٦٦.
[٨٧٧] الرعد:( ٣٨).
[٨٧٨] المحاسن ١: ١٧٤/ ح ١٥٣، تسلية الفؤاد ٦٧.
[٨٧٩] المحاسن ١: ١٧٤/ ح ١٥٤، تسلية الفؤاد ٦٧.
[٨٨٠] المحاسن ١: ١٧٥/ ح ١٥٥، تسلية الفؤاد ٦٧.