فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٩ - الشيعي صديق شهيد
(٢٢) قال الإمام الصادق عليه السلام: اعرفْ إمامك؛ فإنّك إن عرفتَه لا يضرّك تقدّمُ هذا الامر أو تأخّره، ومن عرف إمامه ثمّ مات قبل أن يرى هذا الأمر، كان له مثل أجر مَن قُتل معه ...[١٧٧] (٢٣) وقال عليه السلام: أما واللَّهِ لا يموت منكم ميّت على الحال التي أنتم عليها، إلّا كان عند اللَّه أفضل من كثير من شهداء بدر وأُحُد، فأبشِروا ...[١٧٨] (٢٤) وقال عليه السلام: مَن مات منكم على هذا الأمر، منتظراً له، كان كمن كان في فُسطاط القائم، إنّ الميّت منكم على هذا الامر بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل اللَّه، المنتظر للثاني عشر كالشاهر سيفَه بين يَدي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يذبّ عنه[١٧٩].
(٢٥) وقال عليه السلام: مَن عرف إمامه ثمّ مات قبل أن يرى هذا الأمر، ثمّ خرج القائم، كان له من الأجر كمن كان مع القائم في فسطاطه[١٨٠].
(٢٦) وقال عليه السلام: إن مَن انتظر أمرنا، وصبر على ما يرى من الأذى والخوف، هو غداً في زمرتنا[١٨١].
(٢٧) روى الصدوق بإسناده عن مالك الجهنيّ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
يا مالك، أما تَرضَون أن تقيموا الصلاة، وتُؤدّوا الزكاة، وتكفّوا أيديكم، وتدخلوا الجنّة؟! ثمّ قال: يا مالك، إنّه ليس من قوم ائتمّوا بإمام في دار الدنيا إلّاجاء يوم القيامة يلعنهم ويلعنونه إلّاأنتم، ومن كان بمثل حالكم، ثم قال: يا مالك، إنّ الميّت منكم على هذا الأمر شهيد بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل اللَّه.
[١٧٧] الغيبة للطوسيّ ١٣١/ ح ٣١- الباب الثاني والعشرون.
[١٧٨] الكافي ١: ٣٣٣- ٣٣٤/ ح ٢.
[١٧٩] المحاسن ١٧٣/ ح ١٤٧، الإمامة والتبصرة لابن بابويه القمّيّ ١٢٢/ ح ١١٨.
[١٨٠] الغيبة للطوسيّ ٤٥٩/ ح ٤٧٢- عنه: البحار ٥٢: ١٣١/ ح ٣٠.
[١٨١] الكافي ٨: ٣٧.