فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٨ - الشيعي صديق شهيد
مَن أحبّك ثمّ مات فقد قضى نحبه، ومن لم يمت فهو ينتظر، وما طلعت الشمس وما غربت إلّاظلّت عليه برزق وإيمان (وفي نسخة: ونور)[١٧٠].
(١٨) في أمالي ابن الشيخ، بأسانيده عن أبي جعفر عليه السلام قال:
كلّ مؤمن شهيد، وإن مات على فراشه فهو شهيد، وهو كمن مات في عسكر القائم عليه السلام، ثم قال: أيحبس نفسه على اللَّه ثمّ لا يدخل الجنّة؟![١٧١] (١٩) عن زيد بن أرقم، قال الحسين بن عليّ عليهما الصلاة والسلام:
ما من شيعتنا إلّاصدّيق شهيد، قلت: أنّى يكون ذلك وهم يموتون على فرشهم؟ فقال: أما تتلو كتاب اللَّه: «الذين آمنوا باللَّه ورُسُلِه أولئك همُ الصدّيقونَ والشهداءُ عندَ ربِّهم»[١٧٢]، ثمّ قال عليه السلام: لو لم يكن الشهادة إلّالمن قُتل بالسيف لأقل اللَّه الشهداء[١٧٣].
(٢٠) كمال الدين، بأسانيده عن زين العابدين عليه السلام أنّه قال: مَن ثبت على ولايتنا في غيبة قائمنا عليه السلام أعطاه اللَّه أجر ألف شهيد مثل شهداء بدر وأُحُد[١٧٤].
وفي دعوات الراونديّ مثله وفيه: مَن مات على موالاتنا[١٧٥].
(٢١) غيبة الطوسيّ عن الصادق عليه السلام أنّه قال:
مَن عرف هذا الأمر ثمّ مات قبل أن يقوم القائم عليه السلام كان له مثل أجر مَن قُتل معه[١٧٦].
[١٧٠] تفسير البرهان ٣: ٣٠٣/ ح ٧- عن: الكافي ٨: ٣٠٦/ ح ٤٧٥.
[١٧١] أمالي ابن الشيخ ٦٧٦/ ح ١٤٢- المجلس السابع والثلاثون- عنه: البحار ٥٢: ١٤٤/ ح ٦٤.
[١٧٢] الحديد:( ١٩).
[١٧٣] دعوات الراونديّ ٢٤٢/ ح ٦٨١، عنه: البحار ٨٢: ١٧٣/ ضمن ح ٦، البحار ٦٧: ٥٣ نحوه.
[١٧٤] كمال الدين ١: ٣٢٣/ ح ٧- عنه: البحار ٥٢: ١٢٥/ ح ١٣.
[١٧٥] دعوات الراونديّ ٢٧٤/ ح ٧٨٧- عنه: البحار ٥٢: ١٢٥/ ذيل ح ١٣.
[١٧٦] الغيبة للطوسيّ ٤٦٠/ ح ٤٧٤- عنه: البحار ٥٢: ١٣١/ ح ٣١.