تكسير الأصنام - الحسني، نبيل قدوري حسن - الصفحة ٢٦٦ - رابعاً اصطدام ميثولوجيا النواصب التي خلقت محمد بن إسماعيل وكتابه الجامع الصحيح مع حاكمية الجرح والتعديل
والدراهم، ولا يقال في كتابه أنه (أجل كتب الإسلام) ولا هو (كتاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم) ولا (به يستسقى الغمام)، فلو أخرج هذه الأحاديث التي تركها لذهب منه كل هذا.
والثانية:
أنه لو أخرج هذه الأحاديث الصحيحة التي تركها لكسرت أصنام كثيرة، ولهدمت أوثان عديدة، ولحطم الجبت والطاغوت فعمد على إخفائها مرتين، الأولى فيما أخرج من جامعه الصحيح، والثانية فيما تركه من جامعه الصحيح؛ فأين الصحيح؟!!
إنّه سؤال ينبغي بالعاقل الوقوف عنده.
وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا (٢٧) يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا (٢٨) لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا) [٤٨٧].
من مكتبة حرم أبي الأحرار وسيد الشهداء عليه السلام
السيد نبيل قدوري حسن علوان الحسني
كربلاء المقدسة
[٤٨٧] سورة الفرقان، الآية: ٢٧ ــ ٢٩.