تكسير الأصنام - الحسني، نبيل قدوري حسن - الصفحة ١٥٦ - باء إنّ طريقة الخروج لتكسير الأصنام كانت في الروايات على صيغة واحدة تفيد معنىً واحداً ودلالة واحدة
اجلس، فجلست إلى جنب الكعبة...»[٢٦٢].
١٠ ــ وذكرها الحلبي بلفظ:
«انطلق بي رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم ليلاً حتى أتى الكعبة فقال: اجلس، فجلست إلى جنب الكعبة....»[٢٦٣].
١١ ــ وذكرها القندوزي بلفظ:
«انطلق بي رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم إلى كسر الأصنام فقال: اجلس، فجلست إلى جنب الكعبة...»[٢٦٤].
١٢ ــ وذكر النسائي بلفظ:
«انطلقت مع رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم حتى أتينا الكعبة..»[٢٦٥].
تدخل الراوي في نص الرواية التي أخرجها النسائي
ويمكن لنا ملاحظة تدخل الرواة في التعتيم على عملية تكسير الأصنام من خلال الرواية التي أخرجها النسائي.
فعن أحمد بن حرب عن أسباط عن نعيم بن حكيم المدائني عن أبي مريم قال: قال علي: (انطلقت مع رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم حتى أتينا الكعبة فصعد رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم على منكبي، فنهض به علي فلما رأى رسول الله ضعفه قال له اجلس، فجلس، فنزل نبي الله).
ونلاحظ هنا تدخل الراوي في صياغة الحديث ضمن الألفاظ الآتية:
[٢٦٢] نهج الإيمان لابن جبر: ص٦٠٨.
[٢٦٣] السيرة الحلبية: ج٣، ص٢٩.
[٢٦٤] ينابيع المودة للقندوزي: ج٢، ص٣٠٣.
[٢٦٥] سنن النسائي الكبرى: ج٥، ص١٤٢.