تكسير الأصنام - الحسني، نبيل قدوري حسن - الصفحة ١٤٠ - المسألة الأولى ما يدل على وقوع حادثة تكسير الأصنام قبل الهجرة دون تحديد السنة
«انطلقت مع رسول الله حتى أتينا الكعبة، فصعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على منكبي فنهض به علي، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ضعفي قال لي: أجلس فجلست، فنزل النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجلس لي، وقال لي: اصعد على منكبي.
فصعدت على منكبيه فنهض بي، فقال علي ــ عليه السلام ــ: انه يخيل إلي أني لو شئت لنلت أفق السماء، فصعدت على الكعبة وعليها تمثال من صفر أو نحاس، فجعلت أعالجه لأزيله يمينا، وشمالاً، وقداما، ومن بين يديه، ومن خلفه، حتى استمكنت منه.
فقال نبي الله: أقذفه.
فقذفت به فكسرته، كما تكسر القوارير، ثم نزلت فانطلقت أنا ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نستبق حتى توارينا بالبيوت، خشية أن يلقانا أحد»[٢٤٦].
ثالثاً: ورواها أبو يعلى الموصلي (المتوفى سنة ٣٠٧هـ)، والحلبي (المتوفى سنة ١٠٤٤هـ).
قال أبو يعلى: حدثنا زهير، حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا نعيم بن حكيم عن أبي مريم قال: حدثنا علي، قال:
«انطلقت مع رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم ليلاً حتى أتينا الكعبة فقال لي اجلس فجلست، فصعد رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم على منكبي، ثم نهضت به، فلما رأى ضعفي تحته.
[٢٤٦] السنن الكبرى للنسائي: ج٥، ص١٤٢؛ خصائص أمير المؤمنين عليه السلام للنسائي: ص١١٣، برقم ٨٥٠٧؛ تخريج الأحاديث للزيلعي: ج٢، ص٢٨٧، برقم ٧٢٤؛ مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب: ج١، ص٤٠٣؛ كنز العمال للمتقي الهندي: ج١٣، ص١٧١؛ ينابيع المودة للقندوزي: ج١، ص٤٢١.