تكسير الأصنام - الحسني، نبيل قدوري حسن - الصفحة ١٨١ - ثالثاً ورواه آخرون بلفظ آخر يفضح تعتيم البخاري على دور الإمام علي عليه السلام في تكسير الأصنام
(عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم دخل مكة يوم الفتح وحول البيت ثلاثمائة وستون صنماً لقبائل العرب. صنم كل ــ قوم بحيالهم ــ فجعل يطعنها بعود في يده ويقول:
(جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ) الآية.
فينكب الصنم لوجهه حتى ألقاها جميعاً، وبقي صنم لخزاعة فوق الكعبة ــ وكان من قوارير صفر ــ فقال:
«يا علي ارم به».
فحمله رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم حتى صعد، فرمى به فكسره، فجعل أهل مكة يتعجبون ويقولون: ما رأينا رجلاً أسحر من محمد)[٣١٩].
ثالثاً: ورواه آخرون بلفظ آخر يفضح تعتيم البخاري على دور الإمام علي عليه السلام في تكسير الأصنام
ورواه الزمخشري، والزيلعي، والشربيني، والطبرسي، والعاصمي، وغيرهم بلفظ آخر وهو:
(لما نزلت هذه الآية يوم الفتح قال جبرائيل عليه السلام لرسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم: خذ مخصرتك ثم إلقها، فجعل يأتي صنماً صنماً وهو ينكت بالمخصرة في عينه ويقول:
(جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ) الآية.
فينكب الصنم لوجهه حتى ألقاها جميعاً، وبقي صنم خزاعة فوق الكعبة وكان
[٣١٩] تفسير النيسابوري: ج٥، ص١٣٤؛ تفسير البيضاوي: ج٣، ص٤٦٤؛ تفسير أبي السعود: ج٥، ص١٩١؛ تفسير حقي: ج٧، ص٢٧٣؛ تفسير ابن عجيبة الانجري: ج٣، ص٣٥٧.