تكسير الأصنام
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
الإهداء
٥ ص
(٣)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٤)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٥)
مقدمة الكتاب
٩ ص
(٦)
مقدمة الكتاب
٩ ص
(٧)
الفصل الأول
١٥ ص
(٨)
المعتقدات الدينية عند العرب قبل الإسلام
١٥ ص
(٩)
المبحث الأول ما هو الدين؟
١٨ ص
(١٠)
المبحث الأول ما هو الدين؟
١٨ ص
(١١)
المسألة الأولى تعريف الدين
١٨ ص
(١٢)
المسألة الثانية الاتجاهات المعاصرة لبيان معنى الدين وفهمه
٢٢ ص
(١٣)
أولاً فكرة الدين بمنظار رأسمالي برجوازي
٢٢ ص
(١٤)
ثانياً التفسير الأنثروبولجي للدين
٢٣ ص
(١٥)
ثالثاً النظرية الاجتماعية في تفسير الدين
٢٤ ص
(١٦)
المبحث الثاني تنوع المعتقدات في الجزيرة العربية
٢٦ ص
(١٧)
المبحث الثاني تنوع المعتقدات في الجزيرة العربية
٢٦ ص
(١٨)
المسألة الأولى أثر علم الميثولوجيا في فهم المعتقدات
٢٨ ص
(١٩)
أولاً معنى الأسطورة بين الرؤية القرآنية والرؤية الميثولوجية
٣٠ ص
(٢٠)
ثانياً الترابط بين الطقوس والأساطير
٣٦ ص
(٢١)
ثالثاً بعض مظاهر الطقوس لدى العرب قبل الإسلام
٤٠ ص
(٢٢)
المسألة الثانية الأسباب والدواعي لتكون المعتقدات العربية قبل الإسلام
٤١ ص
(٢٣)
أولاً دوران الإنسان بين جلب المنفعة ودفع المضرة
٤١ ص
(٢٤)
ثانياً الكهانة والتكهن، والكهنة
٤٢ ص
(٢٥)
المسألة الثالثة أشهر المعتقدات العربية قبل الإسلام
٤٧ ص
(٢٦)
أولاً الاعتقاد بالجن والشياطين
٤٧ ص
(٢٧)
ألف العقيدة بالجن والشياطين لدى العرب عقيدة وافدة من شعوب وديانات أخرى
٥٢ ص
(٢٨)
باء كيف يتعامل الإنسان العربي قبل الإسلام عقائديا مع الجن والشياطين
٥٥ ص
(٢٩)
المحور الأول
٥٦ ص
(٣٠)
1 تعليق الحلي والقلائد على اللديغ
٥٦ ص
(٣١)
2 كعب الأرنب ينفّر الجن
٥٧ ص
(٣٢)
3 اعتقادهم بأن الأقذار وخرقة الحيض وعظام الموتى تدفع الجنون
٥٧ ص
(٣٣)
4 اعتقادهم بأن دم حيض السنور وسن الثعلب وسن الهرة يحفظ الصبي من الجن
٥٨ ص
(٣٤)
5 اعتقادهم بأن الإنسان إذا نهق نهيق الحمير عشر مرات أمن من جن المدن قبل الدخول إليها
٦٠ ص
(٣٥)
المحور الثاني تجنب الإنسان العربي أماكن سكنى الجن في الجزيرة العربية
٦١ ص
(٣٦)
ألف رمال الحوش
٦١ ص
(٣٧)
باء أرض وبار
٦٣ ص
(٣٨)
جيم رمل عالج
٦٣ ص
(٣٩)
المحور الثالث اعتقادهم بأن الجن والإنس يتزاوجون وسريان هذا الاعتقاد عند المذهب المالكي
٦٤ ص
(٤٠)
1ــ إقرار بعض التفاسير الإسلامية بوجود التزاوج فيما بين الجن والإنس
٦٥ ص
(٤١)
2ــ اعتقاد مالك بن أنس وفقهاء المالكية بالتزاوج بين الجن والإنسان
٦٥ ص
(٤٢)
المحور الرابع اعتقاد العرب بأن الشياطين ملهمو الشعراء
٦٧ ص
(٤٣)
ثانياً التطير
٦٨ ص
(٤٤)
ثالثاً الهامة والصدى
٧٣ ص
(٤٥)
رابعاً إضرام النار بأذناب البقر للاستمطار
٧٤ ص
(٤٦)
المبحث الثالث مكونات عبادة الأصنام في الجزيرة العربية
٧٧ ص
(٤٧)
المبحث الثالث مكونات عبادة الأصنام في الجزيرة العربية
٧٧ ص
(٤٨)
المسألة الأولى الرمزيّة ودورها في تكوين عبادة الأصنام
٧٨ ص
(٤٩)
أولاً حاجة الإنسان إلى الاعتقاد
٧٨ ص
(٥٠)
1 ـ الخوف
٧٨ ص
(٥١)
2 ـ العجب مما يحدث أو الجهل في الطبيعة
٧٨ ص
(٥٢)
3 ـ طلب العون والبركة
٧٩ ص
(٥٣)
4 ـ الموت وما بعد الموت
٧٩ ص
(٥٤)
ثانياً تطور فكر الحاجة دفع إلى الاعتقاد بالآلهة المتعددة في الحضارات القديمة
٧٩ ص
(٥٥)
ثالثاً ولادة الرمزية في ميثولوجيا الشعوب
٨٣ ص
(٥٦)
المسألة الثانية تطور الرمزيّة وتعدد صورها في الديانات السائدة في الجزيرة العربية فكانت الأصنام أبرز مظاهرها
٨٦ ص
(٥٧)
أولاً رمزية الكعبة في ظهور الوثنية
٨٧ ص
(٥٨)
ثانياً مدار الأسطورة في وثنية العرب
٨٨ ص
(٥٩)
ثالثاً الرمزية في ديانة الصابئة
٩١ ص
(٦٠)
رابعاً الرمزيّة في عبادة الكواكب والنجوم لدى العرب
٩٥ ص
(٦١)
خامساً رمزية الشجرة والحيوان في الوثنية لدى العرب
٩٦ ص
(٦٢)
المسألة الثالثة أشهر أصنام العرب في مكة وما حولها
٩٨ ص
(٦٣)
أولاً ثالوث مكة قبل الإسلام
١٠٠ ص
(٦٤)
ألف مناة
١٠٢ ص
(٦٥)
باء اللات
١٠٣ ص
(٦٦)
جيم العزى
١٠٤ ص
(٦٧)
ثانياً أصنام قوم نوح وظهورها في نجد
١٠٦ ص
(٦٨)
ألف ود
١٠٧ ص
(٦٩)
باء سُوَاعٌ
١٠٧ ص
(٧٠)
جيم يَغُوثُ
١٠٨ ص
(٧١)
دال يعوق
١٠٨ ص
(٧٢)
هاء نَسْرٌ
١٠٩ ص
(٧٣)
ثالثاً أصنام الكعبة
١٠٩ ص
(٧٤)
ألف صنما الكعبة أساف ونائلة
١٠٩ ص
(٧٥)
باء هبل صنم قريش الأعظم
١١١ ص
(٧٦)
1 ــ أسباب تعظيم قريش لهبل
١١٢ ص
(٧٧)
2 ــ أكذوبة ذهاب عبد المطلب إلى هبل في ذبح ولده عبد الله للبيت الحرام، وما يدل عليه
١١٤ ص
(٧٨)
رابعاً أصنام القبائل العربية في مكة وما حولها
١٢١ ص
(٧٩)
1 ــ ذو الخلصة
١٢٥ ص
(٨٠)
2 ــ سَعْدٌ
١٢٦ ص
(٨١)
3 ــ ذو الكفّين
١٢٧ ص
(٨٢)
4 ــ الفَلْس
١٢٧ ص
(٨٣)
5 ــ ذو الشرى
١٢٧ ص
(٨٤)
6 ــ الأقيصر
١٢٧ ص
(٨٥)
7 ــ نُهْمٌ
١٢٧ ص
(٨٦)
8 ــ عاثمٌ
١٢٨ ص
(٨٧)
9 ــ سعير
١٢٨ ص
(٨٨)
10 ــ عُميانس
١٢٨ ص
(٨٩)
الفصل الثاني
١٣١ ص
(٩٠)
تكسير الأصنام بين التصريح والتعتيم
١٣١ ص
(٩١)
المبحث الأول
١٣٦ ص
(٩٢)
تكسير الأصنام قبل الهجرة النبوية في معركة التعتيم
١٣٦ ص
(٩٣)
تكسير الأصنام قبل الهجرة النبوية في معركة التعتيم
١٣٦ ص
(٩٤)
المسألة الأولى ما يدل على وقوع حادثة تكسير الأصنام قبل الهجرة دون تحديد السنة
١٣٨ ص
(٩٥)
المسألة الثانية إنّ عملية تكسير الأصنام قبل الهجرة كانت على مرحلتين
١٤٤ ص
(٩٦)
المرحلة الأولى قلب الأصنام وتنكيسها
١٤٤ ص
(٩٧)
المرحلة الثانية تكسير صنم قريش ليلة مبيت الإمام علي عليه السلام في فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم وخروجه صلى الله عليه وآله وسلم مهاجراً إلى مكة
١٤٧ ص
(٩٨)
أولاً ما يدل على أن عملية التكسير كانت ليلة خروج النبي صلى الله عليه وآله وسلم مهاجرا وهي الليلة التي نام فيها علي عليه السلام في فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم
١٥١ ص
(٩٩)
ألف إن هذه الليلة وردت بلفظ صريح وبسند صحيح
١٥٣ ص
(١٠٠)
باء إنّ طريقة الخروج لتكسير الأصنام كانت في الروايات على صيغة واحدة تفيد معنىً واحداً ودلالة واحدة
١٥٤ ص
(١٠١)
جيم إنّ جميع الروايات نصت على أن الصنم الذي تم تكسيره كان من نحاس
١٥٧ ص
(١٠٢)
دال إنّ هذه الروايات قد أجمعت على طريقة واحدة في قلع الصنم من على سطح الكعبة
١٥٩ ص
(١٠٣)
هاء إنّ عملية الانسحاب كانت على هيئة واحدة في الروايات
١٦٠ ص
(١٠٤)
واو أجمعت الأحاديث على تكسير صنم قريش الأكبر
١٦١ ص
(١٠٥)
ثانياً كيف تمكن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الجمع بين الخروج مهاجرا وتكسير الأصنام
١٦٢ ص
(١٠٦)
ثالثاً التلازم في تحقق الأثر الإرشادي بين عمل نبي الله إبراهيم عليه السلام ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في تكسير الأصنام
١٦٥ ص
(١٠٧)
رابعاً التوحيد ينطلق من دار خديجة وإليه يرجع الموحدون
١٦٨ ص
(١٠٨)
خامساً الحكمة في اجتماع تكسير الأصنام والمبيت على فراش رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ليلة واحدة
١٦٩ ص
(١٠٩)
المسألة الثالثة أنفي تكسير الأصنام قبل الهجرة استنصاراً للوثنية أم تهميشاً لدور النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلي عليه السلام
١٧١ ص
(١١٠)
المبحث الثاني
١٧٧ ص
(١١١)
مباشرة الإمام علي عليه السلام بتكسير الأصنام في عام الفتح
١٧٧ ص
(١١٢)
مباشرة الإمام علي عليه السلام بتكسير الأصنام في عام الفتح
١٧٧ ص
(١١٣)
المسألة الأولى تعتيم البخاري على دور الإمام علي عليه السلام في تكسير الأصنام في فتح مكة
١٧٨ ص
(١١٤)
المسألة الثانية ما يدل على قيام الإمام علي عليه السلام بتكسير الأصنام في عام الفتح وتعمد البخاري ومسلم إخفاء ذلك
١٨٠ ص
(١١٥)
أولاً الحفاظ الذين رووا قيام الإمام علي عليه السلام بتكسير الأصنام عام الفتح
١٨٠ ص
(١١٦)
ثانياً رواية عبد الله بن مسعود التي أخرجها البخاري وتلاعب فيها أخرجها غير البخاري بلفظ يكشف هذا التلاعب
١٨٠ ص
(١١٧)
ثالثاً ورواه آخرون بلفظ آخر يفضح تعتيم البخاري على دور الإمام علي عليه السلام في تكسير الأصنام
١٨١ ص
(١١٨)
المسألة الثالثة الإمام علي عليه السلام يهدم هبل ويكسره في عام الفتح وإخفاء البخاري ومسلم لذلك
١٨٢ ص
(١١٩)
أولاً أفي جوف الكعبة كان هبل حتى عام الفتح أم على سطحها؟
١٨٤ ص
(١٢٠)
ثانياً ما يدل على ان هبل كان على سطح الكعبة في عام الفتح وان الذي كسره الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
١٨٦ ص
(١٢١)
المسألة الرابعة الإمام علي عليه السلام يقوم بتكسير (مناة) و(الفلس) في عام الفتح
١٩١ ص
(١٢٢)
أولاً تكسيره مناة
١٩١ ص
(١٢٣)
ثانياً هدمه لصنم طي (الفلس)
١٩٢ ص
(١٢٤)
المسألة الخامسة تكسيره لبعض أصنام قوم نوح الخمسة (يغوث، ويعوق، ونسرا)
١٩٣ ص
(١٢٥)
المسألة السادسة ما يدل على أن الأصنام التي كسرها الإمام علي عليه السلام في فتح مكة هي غير الأصنام التي كسرها في ليلة مبيته على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم
١٩٤ ص
(١٢٦)
أولاً دراسة المراحل الثلاث لتكسير الأصنام تنص على أنها مختلفة عن بعضها
١٩٤ ص
(١٢٧)
ثانياً ما هو وجه الحكمة في تكرار عدم مقدرة الإمام علي عليه السلام على حمل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٢٠٠ ص
(١٢٨)
المسألة السابعة العلة في عدم تمكن الإمام علي عليه السلام من حمل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لتكسير الأصنام
٢٠٢ ص
(١٢٩)
المبحث الثالث
٢٠٦ ص
(١٣٠)
اعتقاد البخاري في عترة النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو الذي دفعه إلى تعتيم فضائل علي عليه السلام
٢٠٦ ص
(١٣١)
اعتقاد البخاري في عترة النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو الذي دفعه إلى تعتيم فضائل علي عليه السلام
٢٠٦ ص
(١٣٢)
المسألة الأولى مقدمات عقيدة البخاري في علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٠٧ ص
(١٣٣)
أولاً تأخر التدوين عند المسلمين إلى سنة 150هـ
٢٠٧ ص
(١٣٤)
ثانياً رواية الحديث في عهد معاوية بن أبي سفيان بين الترهيب والترغيب
٢١٧ ص
(١٣٥)
ألف رواية الحديث تحت مطرقة الترهيب
٢١٨ ص
(١٣٦)
1 ــ إرهاب ثقافة بغض علي بن أبي طالب عليه السلام
٢١٨ ص
(١٣٧)
2 ــ إسقاط شهادة شيعة علي عليه السلام
٢١٩ ص
(١٣٨)
3 ــ التنكيل بشيعة علي وهدم دورهم
٢١٩ ص
(١٣٩)
4 ــ معاناة الشعبي ومحنته مع علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٢٠ ص
(١٤٠)
5 ــ خوف الحسن البصري من رواية الحديث عن علي عليه السلام
٢٢٠ ص
(١٤١)
6 ــ شهادة الإمام الشافعي فيما يلقاه المجتمع المسلم من إرهاب بغض علي عليه السلام
٢٢٠ ص
(١٤٢)
7 ــ رواية الإمام الباقر عليه السلام تكشف عن حال المسلمين بين الترهيب الأموي وترغيبهم
٢٢١ ص
(١٤٣)
باء رواية الحديث بلزوجة الدراهم
٢٢٢ ص
(١٤٤)
ثالثاً سليمان بن عبد الملك بن مروان يقوم بتخريق أول كتاب لجمع السيرة النبوية ويعتم على ما جاء فيه
٢٢٤ ص
(١٤٥)
رابعاً إعلان الحرب على محمد بن إسحاق المطلبي شيخ كتّاب السيرة النبوية لتشيعه لأهل البيت عليهم السلام
٢٢٦ ص
(١٤٦)
خامساً عقيدة مالك بن أنس في علي بن أبي طالب عليه السلام هل تأثر بها التدوين فظهرت كصورة حية في صحيح البخاري ومصنفه؟
٢٢٨ ص
(١٤٧)
سادساً ابن شهاب الزهري في معركة التعتيم بين فرّه لترهيب بني أمية وكرّه لترغيبهم وصموده في علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٣٣ ص
(١٤٨)
المسألة الثانية (صحيح البخاري) بين تأثير الميثولوجيا السلفية وواقع الجرح والتعديل
٢٤١ ص
(١٤٩)
أولاً مقاربات صورية بين ميثولوجيا الشعوب ولميثولوجيا النواصب حول صحيح البخاري
٢٤٢ ص
(١٥٠)
الرؤية الأولى وقد رآها البخاري
٢٤٤ ص
(١٥١)
الدلالة الأولى تأثر البخاري بالميثولوجيا الزارادشتية
٢٤٥ ص
(١٥٢)
الدلالة الثانية اكتساب القداسة بالملازمة مع الآلهة أو صاحب الشريعة
٢٤٥ ص
(١٥٣)
الرؤية الثانية وقد رآها غير البخاري، وكانت خاصة بكتابه (الجامع الصحيح)
٢٤٦ ص
(١٥٤)
ثانياً توظيف الغرائبية في شخص البخاري كما روّج لها ميثولوجيو النواصب
٢٥٠ ص
(١٥٥)
1 ــ العمل الخارق أساس كل بطولة
٢٥٢ ص
(١٥٦)
2 ــ المصير الأسود ينتظر معظم الأبطال، أسطوريين كانوا أم غير أسطوريين
٢٥٣ ص
(١٥٧)
3 ــ الإجماع الشعبي ملمح مشترك بين البطلين الأسطوري والواقعي
٢٥٤ ص
(١٥٨)
4 ــ الخطب الجلل يكون دافعا للبطولة عند الطرفين
٢٥٥ ص
(١٥٩)
5 ــ البطل الأسطوري يدافع دائما عن الحقوق الإنسانية، بعيداً عن أي تحيز
٢٥٥ ص
(١٦٠)
6 ــ الصفات المعنوية العالية من الأمور المشتركة بين البطلين - الأسطوري والواقعي
٢٥٦ ص
(١٦١)
ثالثاً دليل العقل المستقيل
٢٥٧ ص
(١٦٢)
ألف دليل العقل المستقيل في أن كتاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم الجامع الصحيح وليس القرآن
٢٥٧ ص
(١٦٣)
باء دليل العقل المستقيل في كتابة البخاري للصحيح في ست عشرة سنة في المسجد الحرام وهو لم يلبث في مكة هذه المدة!!
٢٥٨ ص
(١٦٤)
رابعاً اصطدام ميثولوجيا النواصب التي خلقت محمد بن إسماعيل وكتابه الجامع الصحيح مع حاكمية الجرح والتعديل
٢٦٠ ص
(١٦٥)
المصادر
٢٦٧ ص
(١٦٦)
المصادر
٢٦٩ ص
(١٦٧)
المحتويات
٢٨٧ ص
(١٦٨)
المحتويات
٢٨٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص

تكسير الأصنام - الحسني، نبيل قدوري حسن - الصفحة ٧٩ - ثانياً تطور فكر الحاجة دفع إلى الاعتقاد بالآلهة المتعددة في الحضارات القديمة

٣ ـ طلب العون والبركة

لما كان الإنسان البدائي يحترف الحرف الأولية كالزراعة والصيد والرعي، وإن حرفته هذه تتأثر ولا تأتي في بعض السنوات إنتاجاً فهو يقيم طقوساً تجمع بين التراتيل والرقصات الدينية وإقامة الاحتفالات ونحر الأضاحي لغرض إرضاء ما كانوا يعتقدونه مسؤولاً عن الوفرة والخير فظهرت معتقدات كثيرة مرتبطة بالحرف، وتدعى بالديانة المهنية.

٤ ـ الموت وما بعد الموت

كان الإنسان البدائي يعجب مما يراه في نومه، فهو يعجب عندما يرى في أحلامه أناساً ماتوا وقد دفنهم بيده، ويعجب عندما يحدث المرض والموت، لذا جعلته يقتنع بأن كل كائن حي له نفس، أو حياة دفينة في جوفه يمكن انفصالها عن الجسد أثناء المرض أو النوم أو الموت وأن لكل شيء روحاً والعالم الخارجي لا يخلو من الإحساس فالأشياء ليست جوامد، وهكذا بدأت الروحانية في النظر للأشياء.

فيرى البدائي الجبال والأشجار والصخور والنجوم والشمس والقمر والسماء كلها أشياء مقدسة، لأنها العلاقات الخارجية المرئية للنفوس الباطنية الخفية، وعبد الإنسان البدائي كذلك أرواح زعمائه فنشأت إثر ذلك عبادة الأسلاف[١٢٧].

ثانياً: تطور فكر الحاجة دفع إلى الاعتقاد بالآلهة المتعددة في الحضارات القديمة

يبقى الإنسان وعلى مدى العصور أسير الحاجة، ويبقى ساعياً إلى فك أسره من الحاجة فيكون حراً، لكن هذه الحرية المنشودة اختلفت الرؤى عند الإنسان في الوصول إليها، فمرة من خلال التذلل للسبب الذي أوجد هذه الحاجة، ومرة باسترضاء هذا


[١٢٧] جغرافية المعتقدات والديانات: ص١٣١ ــ ١٣٢.