تكسير الأصنام - الحسني، نبيل قدوري حسن - الصفحة ١٢٧ - ٧ ــ نُهْمٌ
٣ ــ ذو الكفّين
وكان هذا الصنم (لدوس) ثم (لبني منهب بن دوس) فلما أسلموا بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم الطفيل بن عمرو الدوسي فحرّقه وهو يقول:
يا ذا الكفين لست من عبادكا *** ميلادنا أكبر من ميلادكا
إنّي حشوت النار في فؤادكا![٢٣١]
٤ ــ الفَلْس
صنم طيّ، وكان آنفاً أحمر في وسط جبلهم الذي يقال له أجأ، أسود كأنه تمثال إنسان[٢٣٢].
٥ ــ ذو الشرى
وكان لبني الحارث بن يشكر بن مبشر من الأزد[٢٣٣].
٦ ــ الأقيصر
وكان لقضاعة، ولخم، وجذام، وعاملة، وغطفان، وكان يقع في مشارف الشام. وله يقول زهير بن أبي سلمى:
حَلَفتُ بأنصاب الأقَيْصِرِ جاهداً *** وما سُحِقَتْ فيه المقاديمُ والقَملُ[٢٣٤]
٧ ــ نُهْمٌ
وبه كانت تسمى (عبد نهم) وكان لمزينة، ويروي أن سادنه لما سمع بخروج رسول
[٢٣١] كتاب الأصنام للكلبي: ص٣٧.
[٢٣٢] كتاب الأصنام للكلبي: ص٥٩.
[٢٣٣] كتاب الأصنام: ص٣٧.
[٢٣٤] كتاب الأصنام للكلبي: ص٣٨.