تكسير الأصنام - الحسني، نبيل قدوري حسن - الصفحة ١٥١ - أولاً ما يدل على أن عملية التكسير كانت ليلة خروج النبي صلى الله عليه وآله وسلم مهاجرا وهي الليلة التي نام فيها علي عليه السلام في فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم
وعليه:
إنّ اختيار هذه الليلة ــ تحديداً ــ أي ليلة المبيت على فراش رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وخروجه من مكة مهاجراً هو بحد ذاته يطرح العديد من الأسئلة منها:
ألف: ما هي الحكمة في جمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم الخروج وتكسير صنم قريش الأكبر ومبيت الإمام علي عليه السلام في ليلة واحدة والقوم يتهيأون لقتله صلى الله عليه وآله وسلم؟
باء: كيف سيترك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علياً وحده يواجه طواغيت قريش حينما يكتشفون ما جرى لصنمهم الأكبر؟
جيم: ما هو أثر هذه العملية في المجتمع المكي عامة وقريش خاصة من الناحية العقائدية؟
دال: ما هي آثارها المستقبلية في المنافقين؟ وكيف سيتعاطون مع علي بن أبي طالب وقد كسّر ما تؤمن به قلوبهم؟
وغيرها من الأسئلة التي احتاجت إلى مجموعة من العناونين للإجابة عليها، وهي كالآتي:
أولاً: ما يدل على أن عملية التكسير كانت ليلة خروج النبي صلى الله عليه وآله وسلم مهاجرا وهي الليلة التي نام فيها علي عليه السلام في فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم
لقد تضمنت الأحاديث السابقة مجموعة من القرائن التي تدل على أن عملية تكسير الأصنام فضلاً عن أنها وقعت قبل الهجرة فهي تجمع على إثبات أن هذه العملية كانت ليلة خروج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مهاجراً إلى المدينة، وأن النبي