تكسير الأصنام - الحسني، نبيل قدوري حسن - الصفحة ١٥٢ - أولاً ما يدل على أن عملية التكسير كانت ليلة خروج النبي صلى الله عليه وآله وسلم مهاجرا وهي الليلة التي نام فيها علي عليه السلام في فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله وسلم قد جمع في هذه الليلة بين الهجرة وتكسير صنم قريش الأكبر بيد الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام.
وأن الإمام علياً عليه الصلاة والسلام قد جمع في هذه الليلة بين تكسيره لصنم قريش الأكبر مع فدائه لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بنفسه حينما نام على فراشه.
بمعنى آخر: إن الإمام علياً عليه السلام قد أحرز في هذه الليلة وفي صبيحتها مجموعة من المناقب لم تجمع لأحد قط، فهو:
١ ــ من أشركه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في نشر التوحيد ومحاربة الوثنية وتطهير بيت الله الحرام من الأصنام.
٢ ــ من حمله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على كتفه فصعد على سطح الكعبة.
٣ ــ من قلع صنم قريش الأكبر وقذفه من على سطح الكعبة.
٤ ــ من قبل العرض الذي قدمه النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المبيت على فراشه كي يستطيع الخروج من مكة.
٥ ــ من باشر بفداء النبي صلى الله عليه وآله وسلم بتعريض نفسه للقتل حينما نام على فراش رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تلك الليلة.
٦ ــ من صبر على ألم الحجارة التي كان المشركون يرمونه بها ولم يمكنهم من معرفته فلم يكشف لهم عن وجهه وهم يظنونه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
٧ ــ من واجه المشركين حينما هجموا عليه في صبيحة ليلة المبيت.
٨ ــ من تحمل أعظم الشدائد والمخاطر حينما فوت على المشركين النيل من رسول