تكسير الأصنام - الحسني، نبيل قدوري حسن - الصفحة ١٦٠ - هاء إنّ عملية الانسحاب كانت على هيئة واحدة في الروايات
٧ ــ وعند الزيلعي:
«فجعلت أعالجه يمينا وشمالا وقدام ومن بين يديه ومن خلفه حتى إذا استمكنت منه»[٢٨٢].
هاء: إنّ عملية الانسحاب كانت على هيئة واحدة في الروايات
١ ــ في مسند أحمد بلفظ:
«فانطلقت أنا ورسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم نستبق حتى توارينا بالبيوت خشية أن يلقانا أحد من الناس»[٢٨٣].
٢ ــ وفي سنن النسائي بلفظ:
«فانطلقت أنا ورسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم نستبق حتى توارينا بالبيوت خشية أن يلقانا أحد من الناس»[٢٨٤].
٣ ــ وفي مسند أبي يعلى الموصلي بلفظ:
«ثم نزلت فانطلقنا نسعى حتى استترنا بالبيوت خشية أن يعلم بنا أحد»[٢٨٥].
٤ ــ وفي مجمع الزوائد للهيثمي:
«فانطلقت أنا ورسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم نستبق حتى توارينا بالبيوت خشية أن يلقانا أحد من الناس»[٢٨٦].
٥ ــ وفي تخريج الزيلعي بلفظ:
[٢٨٢] ج٢، ص٢٨٨.
[٢٨٣] مسند أحمد: ج١، ص٨٤.
[٢٨٤] ج٥، ص١٤٣.
[٢٨٥] ج١، ص٢٥٢.
[٢٨٦] ج٦، ص٢٣.