تكسير الأصنام - الحسني، نبيل قدوري حسن - الصفحة ١٥٨ - جيم إنّ جميع الروايات نصت على أن الصنم الذي تم تكسيره كان من نحاس
٥ ــ وفي مستدرك الحاكم بلفظ:
«ألق صنمهم الأكبر صنم قريش وكان من نحاس موتدا بأوتاد»[٢٧٠].
٦ ــ وفي مجمع الزوائد للهيثمي بلفظ:
«وعليه تمثال صفر أو نحاس موتدا بأوتاد من حديد إلى الأرض»[٢٧١].
٧ ــ وفي نظم درر الزرندي الحنفي بلفظ:
«وكان صنما من نحاس موتدا بأوتاد من حديد إلى الأرض»[٢٧٢].
٨ ــ وفي تخريج الأحاديث للزيلعي بلفظ:
«فصعدت على الكعبة وعليها تمثال صفر أو نحاس»[٢٧٣].
٩ ــ وفي كنز العمال للهندي بلفظ:
«حتى صعدت على البيت وعليه تمثال صفر أو نحاس»[٢٧٤].
١٠ ــ وفي تاريخ بغداد للخطيب بلفظ:
«فألقيت صنمهم الأكبر ــ صنم قريش وكان من نحاس موتدا بأوتاد من حديد»[٢٧٥].
١١ ــ وفي مناقب الخوارزمي بلفظ:
«فقال لي: ألق صنمهم الأكبر صنم قريش وكان من نحاس موتدا بأوتاد»[٢٧٦].
[٢٧٠] ج٢، ص٣٦٧.
[٢٧١] ج٦، ص٢٣.
[٢٧٢] ص١٢٦.
[٢٧٣] ج٢، ص٢٨٨.
[٢٧٤] ج١٣، ص١٧١.
[٢٧٥] ج٣، ص٣٠٤.
[٢٧٦] ص١٢٥.