تكسير الأصنام - الحسني، نبيل قدوري حسن - الصفحة ٢١٩ - ٣ ــ التنكيل بشيعة علي وهدم دورهم
ممن روى شيئا من فضل أبي تراب وأهل بيته[٣٧٩].
(فقالت الخطباء في كل كورة وعلى كل منبر يلعنون علياً ــ والعياذ بالله ــ ويبرأون منه ويقعون فيه وفي أهل بيته، وكان أشد الناس بلاء حينئذ أهل الكوفة لكثرة من بها من شيعة علي[٣٨٠].
٢ ــ إسقاط شهادة شيعة علي عليه السلام
ومن الأنماط الأخرى لإرهاب الثقافة الذي مارسه معاوية على شيعة أهل البيت عليهم السلام هو إصداره كتاباً إلى ولاته على المدن الإسلامية بأن لا يجيزوا لأحد من شيعة علي وأهل بيته الشهادة[٣٨١].
٣ ــ التنكيل بشيعة علي وهدم دورهم
ولم يكتف معاوية بكل هذه الأنماط من إرهاب الثقافة فقام بإصدار كتاب آخر وبعث به إلى جميع الولاة على المدن الإسلامية، جاء فيه:
(من اتهمتموه بموالاة هؤلاء القوم فنكلوا به، واهدموا داره)[٣٨٢].
فلم يكن البلاء أشد ولا أكثر منه بالعراق، ولاسيما الكوفة، حتى أن الرجل من
[٣٧٩] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي: ج١١، ص٤٤؛ مختصر البصائر لحسن بن سليمان الحلي: ص٣؛ البحار: ج٣٣، ص١٩١.
[٣٨٠] مناقب أهل البيت عليهم السلام للمولى حيدر الشيرواني: ص٢٧؛ الغدير للشيخ الأميني: ج١١، ص٢٨.
[٣٨١] كتاب سليم بن قيس، تحقيق محمد باقر الأنصاري: ص٣١٧؛ الاحتجاج للشيخ الطبرسي: ج٢، ص١٧؛ مناقب أهل البيت عليهم السلام للمولى حيدر الشيرواني: ص٢٧.
[٣٨٢] مناقب أهل البيت عليهم السلام للمولى حيدر الشيرواني: ص٢٨؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي: ج١١، ص٤٥.