تكسير الأصنام - الحسني، نبيل قدوري حسن - الصفحة ١٢٨ - ١٠ ــ عُميانس
الله صلى الله عليه وآله وسلم قام فكسر هذا الصنم وأنشأ يقول:
ذهبت إلى نهم لأذبح عنده *** عتيرة نسك كالذي كنت أفعل
فقلت لنفسي حين راجعت عقلها *** أهذا إله أيكم ليس يعقل؟
أبَيتُ فديني اليوم دين محمد *** إله السماء الماجد المتفضّل
ثم لحق بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم وضمن له إسلام قومه، مزينة؛ وكان اسمه خزاعي بن عبد نهم[٢٣٥].
٨ ــ عاثمٌ
وكان هذا الصنم لأزد السراة[٢٣٦].
٩ ــ سعير
وكان لعشيرة عَنزَةَ[٢٣٧].
١٠ ــ عُميانس
وكان بأرض خولان يقسمون الخولانيون وهم (الأدوم) له من أنعامهم وحروثهم قسما بينه وبين الله عزّ وجل بزعمهم، فما دخل في حق الله من حق عميانس، ردوه عليه، وما دخل في حق الصنم من حق الله الذي سموه له، تركوه (له).
وفيهم نزل قوله تعالى:
(وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ
[٢٣٥] كتاب الأصنام: ص٣٩ ــ ٤٠؛ معجم البلدان للحموي: ج٥، ص٢٣٧.
[٢٣٦] كتاب الأصنام للكلبي: ص٤٠.
[٢٣٧] كتاب الأصنام: ص٤١.