تكسير الأصنام - الحسني، نبيل قدوري حسن - الصفحة ١٠٨ - دال يعوق
جيم: يَغُوثُ
وكان من بين أصنام قوم نوح (يغوث) وقد أجابت مذحج عمرو بن لحي حينما دعا العرب لعبادة هذه الأصنام فدفع إليها، أي إلى قبيلة مذحج (يغوث) فوضع في اليمن فعبدته مذحج ومن والاها فكان الذي استلمه أنعم بن عمرو المرادي[١٨٤].
وكان يغوث على صورة أسد، وتنازعته القبائل، فقاتل بني أنعم عليه بنوغطيف، فهربوا به إلى نجران فأقروه عند بني النار من بني الحارث فاجتمعوا عليه؛ قال الشاعر:
وسار بنا يغوث إلى مراد *** فناجزناهمُ قبل الصباح[١٨٥]
دال: يعوق
وكانت همدان من بين القبائل التي لبت دعوة عمرو بن لحي فدفع إلى مالك بن مرثد بن جشم بن حاشد هذا الصنم (يعوق)[١٨٦].
وكان هذا الصنم لقبيلة كنانة، وقيل كان لهمدان وخولان[١٨٧]، وقال الكلبي: إن حمير هي التي أجابت عمرو بن لحي فدفع إليهم يعوق لرجل يقال له: معد يكرب[١٨٨].
وقد أقيم بقرية يقال لها: خيوان من صنعاء على ليلتين مما يلي مكة، وكان هذا الصنم على صورة فرس، وهو خامل الذكر لم يسموا به أحداً، ولم يقولوا فيه شعراً، ويعود السبب في ذلك إلى أنه كان قرب صنعاء جارة حمير التي تدين باليهودية[١٨٩].
[١٨٤] كتاب الأصنام: ص٥٧.
[١٨٥] الأساطير والمعتقدات العربية: ص١٥٠، ١٥١.
[١٨٦] كتاب الأصنام: ص٥٧.
[١٨٧] الأساطير والمعتقدات العربية: ص١٥١.
[١٨٨] كتاب الأصنام: ص٥٧.
[١٨٩] الأساطير والمعتقدات العربية: ص١٥١.