تكسير الأصنام - الحسني، نبيل قدوري حسن - الصفحة ١٨٤ - أولاً أفي جوف الكعبة كان هبل حتى عام الفتح أم على سطحها؟
أولاً: أفي جوف الكعبة كان هبل حتى عام الفتح أم على سطحها؟
إن من المفارقة التي لحقت بعظيم الأصنام هبل هو مكان وجوده، هل هو في جوف الكعبة كما نص ابن إسحاق[٣٢١] في السيرة، وأبو المنذر الكلبي في كتابه الأصنام[٣٢٢]، وتبعه على ذلك الطبري في تاريخه[٣٢٣]، وابن حبيب البغدادي[٣٢٤]، وغيرهم، أو هو على سطح الكعبة كما نص عليه كل من:
١ــ الشيخ الصدوق رحمه الله (المتوفى سنة ٣٨١هـ)[٣٢٥].
٢ــ الحافظ الحاكم الحسكاني (المتوفى في القرن الخامس للهجرة)[٣٢٦].
٣ــ الحافظ ابن شهر آشوب المازندراني (المتوفى سنة ٥٨٨هـ)[٣٢٧].
٤ــ ابن أبي الحديد المعتزلي (المتوفى سنة ٦٥٦هـ)[٣٢٨].
٥ــ الحافظ ابن جبر (المتوفى في القرن السابع للهجرة النبوية)[٣٢٩].
٦ــ الحافظ المقريزي (المتوفى سنة ٨٥٨هـ)[٣٣٠].
وغيرهم مما يدعو إلى احتمال بعض الأوجه، منها:
[٣٢١] سيرة ابن إسحاق: ج١، ص١١.
[٣٢٢] كتاب الأصنام: ص٢٨.
[٣٢٣] تاريخ الطبري: ج٢، ص٣.
[٣٢٤] المحبر لابن حبيب: ص٣١٨.
[٣٢٥] من لا يحضره الفقيه: ج٢، ص٢٣٩؛ علل الشرائع: ج٢، ص٤٥٠.
[٣٢٦] شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني: ج١، ص٤٥٤.
[٣٢٧] مناقب آل أبي طالب: ج١، ص٣٩٨.
[٣٢٨] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج١، ص٢١.
[٣٢٩] نهج الإيمان لابن جبر: ص٦٠٨.
[٣٣٠] إمتاع الأسماع للمقريزي: ج٤، ص١٨٨.