المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٤ - ٣/ ٨ جَوامِعُ أسبابِ المَحَبَّةِ
٣٠٩. عنه صلى الله عليه و آله: ثَلاثٌ يُصفينَ لَكَ وُدَّ أخيكَ: تُسَلِّمُ عَلَيهِ إذا لَقيتَهُ، وتُوَسِّعُ لَهُ فِي المَجلِسِ، وتَدعوهُ بِأَحَبِّ أسمائِهِ إلَيهِ.[٣٤٦]
٣١٠. عنه صلى الله عليه و آله: ثَلاثٌ يُصفينَ لَكَ وُدَّ أخيكَ: تُوَسِّعُ لَهُ فِي المَجلِسِ، وتَدعوهُ بِأَحَبِّ الأَسماءِ إلَيهِ، وتَعودُهُ إذا مَرِضَ.[٣٤٧]
٣١١. عنه صلى الله عليه و آله: ثَلاثٌ يُصفينَ وُدَّ المَرءِ لِأَخيهِ المُسلِمِ: يَلقاهُ بِالبِشرِ إذا لَقِيَهُ، ويُوَسِّعُ لَهُ فِي المَجلِسِ إذا جَلَسَ إلَيهِ، ويَدعوهُ بِأحَبِّ الأَسماءِ إلَيهِ.[٣٤٨]
٣١٢. عنه صلى الله عليه و آله: ما يُصفي لَكَ وُدَّ أخيكَ المُسلِمِ أن تَكونَ لَهُ في غَيبَتِهِ أفضَلَ مِمّا تَكونُ لَهُ في مَحضَرِهِ.[٣٤٩]
٣١٣. الإمام عليّ عليه السلام: لا تَصفُو الخُلَّةُ مَعَ غَيرِ أديبٍ.[٣٥٠]
٣١٤. الإمام الصادق عليه السلام: إن أرَدتَ أن يَصفُوَ لَكَ وُدُّ أخيكَ فَلا تُمازِحَنَّهُ، ولا تُمارِيَنَّهُ، ولا تُباهِيَنَّهُ، ولا تُشارَنَّهُ.[٣٥١]
٣/ ٨: جَوامِعُ أسبابِ المَحَبَّةِ
٣١٥. الإمام عليّ عليه السلام: إنَّ أحسَنَ ما يَألَفُ بِهِ النّاسُ قُلوبَ أوِدّائِهِم ونَفَوا بِهِ الضِّغنَ عَن
[٣٤٦]. المستدرك على الصحيحين: ٣/ ٤٨٥/ ٥٨١٥، التاريخ الكبير: ٧/ ٣٥٢/ ١٥٢٠، المعجم الأوسط: ٨/ ١٩٢/ ٨٣٦٩، شُعب الإيمان: ٦/ ٤٣٠/ ٨٧٧٢، تاريخ دمشق: ١٣/ ٣٨٧/ ٣٣٢٤ كلّها عن عثمان بن طلحة الحجبي، كنز العمّال: ٩/ ٣٢/ ٢٤٧٨٧.
[٣٤٧]. المستدرك على الصحيحين: ٣/ ٤٨٥/ ٥٨١٥، المعجم الأوسط: ٤/ ١٦/ ٣٤٩٦ عن شيبة الحجبي عن عمّه.
[٣٤٨]. الكافي: ٢/ ٦٤٣/ ٣ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام، مشكاة الأنوار: ٢٠٤.
[٣٤٩]. فردوس الأخبار: ٤/ ٣٨٩/ ٦٦٥٨ عن ابن عمر، تنزيه الشريعة المرفوعة: ٢/ ١٨٩ وفيه« مما يصفي».
[٣٥٠]. غرر الحكم: ١٠٥٩٩.
[٣٥١]. تحف العقول: ٣١٢، بحار الأنوار: ٧٨/ ٢٩١/ ٢.