المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١١ - ١/ ٥ أحِبُّوا اللَّهَ وحَبِّبوهُ
٩٣٤. روضة المحبّين ونزهة المشتاقين: قيلَ أوحَى اللَّهُ تَعالى إلى داودَ عليه السلام: قُل لِشُبّانِ بَني إسرائيلَ: لِمَ تَشغَلونَ نُفوسَكُم بِغَيري وأنَا مُشتاقٌ إلَيكُم؟ ما هذَا الجَفاءُ؟! ولَو يَعلَمُ المُدبِرونَ عَنّي كَيفَ انتِظاري لَهُم ورِفقي بِهِم ومَحَبَّتي لِتَركِ مَعاصيهِم لَماتوا شَوقاً إلَيَّ، وَانقَطَعَت أوصالُهُم مِن مَحَبَّتي، هذِهِ إرادَتي لِلمُدبِرينَ عَنّي، فَكَيفَ إرادَتي لِلمُقبِلينَ عَلَيَّ؟!.[١٠٢٠]
٩٣٥. إرشاد القلوب: إنَّ اللَّهَ تَعالى أنزَلَ في بَعضِ كُتُبِهِ: عَبدي، أنَا وحَقّي لَكَ مُحِبٌّ، فَبِحَقّي عَلَيكَ كُن لي مُحِبّاً.[١٠٢١]
١/ ٥: أحِبُّوا اللَّهَ وحَبِّبوهُ
٩٣٦. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أحِبُّوا اللَّهَ لِما يَغذوكُم بِهِ مِن نِعَمِهِ، وأحِبّوني لِحُبِّ اللَّهِ عز و جل، وأحِبّوا أهلَ بَيتي لِحُبّي.[١٠٢٢]
٩٣٧. عنه صلى الله عليه و آله: أحِبّوا مَن أحَبَّ اللَّهَ، أحِبّوا اللَّهَ مِن كُلِّ قُلوبِكُم.[١٠٢٣]
[١٠٢٠]. روضة المحبّين ونزهة المشتاقين: ٤٣٧.
[١٠٢١]. إرشاد القلوب: ١٧١.
[١٠٢٢]. الأمالي للصدوق: ٤٤٦/ ٥٩٧ عن ابن عبّاس، الأمالي للطوسي: ٢٧٨/ ٥٣١ عن عيسى بن أحمد عن الإمام الهادي عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله، بشارة المصطفى: ١٣٢ عن عمر بن أبي موسى عن عيسى بن أحمد عن الإمام الهادي عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله و ص ٢٣٧، علل الشرايع: ١٣٩/ ١ كلاهما عن ابن عبّاس وفي الثلاثة الأخيرة« يغدوكم» بدل« يغذوكم»، بحار الأنوار: ٢٧/ ٧٦/ ٥ و ج ٧٠/ ١٤/ ١؛ سنن الترمذي: ٥/ ٦٦٤/ ٣٧٨٩، المستدرك على الصحيحين: ٣/ ١٦٢/ ٤٧١٦، شُعب الإيمان: ١/ ٣٦٦/ ٤٠٨، المعجم الكبير: ٣/ ٤٦/ ٢٦٣٩ وج ١٠/ ٢٨١/ ١٠٦٦٤ وفيهما« يغدوكم» بدل« يغذوكم» وكلّها عن ابن عبّاس، كنز العمّال: ١٢/ ٩٥/ ٣٤١٥٠.
[١٠٢٣]. دلائل النبوّة للبيهقي: ٢/ ٥٢٥ عن أبي سلمة ابن عبدالرحمن بن عون، السيرة النبويّة لابن هشام: ٢/ ١٤٧ عن ابن إسحاق وفيه« ما أحبّ» بدل« من أحبّ»، كنز العمّال: ١٦/ ١٢٤/ ٤٤١٤٧ نقلًا عن هنّاد عن أبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف.