المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٠ - ١/ ٤ إنّي احِبُّكَ فَكُن لي مُحِبّاً
بِأَحَدٍ ما وَجَدتَني، فَمَتى أرَدتَني مَملُوَّةً، وخَزائِني مَملُوَّةً أبَداً. الثّالِثَةُ: يَابنَ آدَمَ، لا تَأنَس بِأَحَدٍ ما وَجَدتَني، فَمَتى أرَدتَني وَجَدتَني بارّاً قَريباً. الرّابِعَةُ:
يَابنَ آدَمَ، إنّي احِبُّكَ فَأَنتَ أيضاً أحبِبني... العاشِرَةُ: يَابنَ آدَم كُلٌّ يُريدُكَ لِأَجْلِهِ وَأَنَا أُرِيدُكَ لِأَجْلِكَ فَلا تَفِرَّ مِنّي! ....[١٠١٧]
٩٣٢. مسكِّن الفؤاد: في أخبارِ داودَ عليه السلام: يا داودُ، أبلِغ أهلَ أرضي أنّي حَبيبُ مَن أحَبَّني، وجَليسُ مَن جالَسَني، ومُؤنِسٌ لِمَن أنِسَ بِذِكري، وصاحِبٌ لِمَن صاحَبَني، ومُختارٌ لِمَنِ اختارَني، ومُطيعٌ لِمَن أطاعَني.
ما أحَبَّني أحَدٌ أعلَمُ ذلِكَ يَقيناً مِن قَلبِهِ إلّاقَبِلتُهُ لِنَفسي، وأحبَبتُهُ حُبّاً لا يَتَقَدَّمُهُ أحَدٌ مِن خَلقي. مَن طَلَبَني بِالحَقِّ وَجَدَني، ومَنطَلَبَ غَيريلَم يَجِدني.
فَارفُضوا- يا أهلَ الأَرضِ- ما أنتُم عَلَيهِ مِن غُرورِها، وهَلُمّوا إلى كَرامَتي ومُصاحَبَتي ومُجالَسَتي ومُؤانَسَتي، وأنَسوا بياؤانِسكُم واسارِع إلى مَحَبَّتِكُم.[١٠١٨]
٩٣٣. المحجّة البيضاء: أوحَى اللَّهُ إلى داودَ عليه السلام: يا داودُ، لَو يَعلَمُ المُدبِرونَ عَنّي كَيفَ انتِظاري لَهُم ورِفقي بِهِم وشَوقي إلى تَركِ مَعاصيهِم لَماتوا شَوقاً إلَيَّ، وتَقَطَّعَت أوصالُهُم مِن مَحَبَّتي، يا داودُ، هذِهِ إرادَتي فِي المُدبِرينَ عَنّي، فَكَيفَ إرادَتي فِي المُقبِلينَ عَلَيَّ؟! يا داودُ، أحوَجُ ما يَكونُ العَبدُ إلَيَّ إذَا استَغنى عَنّي، وأرحَمُ ما أكونُ بِعَبدي إذا أدبَرَ عَنّي، وأجَلُّ مايَكونُ عَبدي إذا رَجَعَ إلَيَّ.[١٠١٩]
[١٠١٧]. المواعظ العدديّة: ٤٢٠.
[١٠١٨]. مسكّن الفؤاد: ٢٧، المحجّة البيضاء: ٨/ ٥٨، بحار الأنوار: ٧٠/ ٢٦/ ٢٨.
[١٠١٩]. المحجّة البيضاء: ٨/ ٦٢.