المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٤ - ٥/ ٥ أصنافُ الأَصدِقاءِ
تَطلُبَنَّ ما وَراءَ ذلِكَ مِن ضَميرِهِم، وَابذِل لَهُم ما بَذَلوا لَكَ مِن طَلاقَةِ الوَجهِ وحَلاوَةِ اللِّسانِ.[٤٦٥]
٤٢٩. الإمام الصادق عليه السلام: الإِخوانُ ثَلاثَةٌ: فَواحِدٌ كَالغِذاءِ الَّذي يُحتاجُ إلَيهِ كُلَّ وَقتٍ فَهُوَ العاقِلُ، وَالثّاني في مَعنَى الدّاءِ وهُوَ الأَحمَقُ، وَالثّالِثُ في مَعنَى الدَّواءِ فَهُوَ اللَّبيبُ.[٤٦٦]
٤٣٠. عنه عليه السلام: الإِخوانُ ثَلاثَةٌ: مُواسٍ بِنَفسِهِ، وآخَرُ مُواسٍ بِمالِهِ- وهُمَا الصّادِقانِ فِي الإِخاءِ- وآخَرُ يَأخُذُ مِنكَ البُلغَةَ، ويُريدُكَ لِبَعضِ اللَّذَّةِ، فَلا تَعُدَّهُ مِن أهلِ الثِّقَةِ.[٤٦٧]
٤٣١. عنه عليه السلام: إنَّ الَّذينَ تَراهُم لَكَ أصدِقاءَ إذا بَلَوتَهُم وَجَدتَهُم عَلى طَبَقاتٍ شَتّى؛ فَمِنهُم كَالأَسَدِ في عِظَمِ الأَكلِ وشِدَّةِ الصَّولَةِ، ومِنهُم كَالذِّئبِ فِي المَضَرَّةِ، ومِنهُم كَالكَلبِ فِي البَصبَصَةِ، ومِنهُم كَالثَّعلَبِ فِي الرَّوَغانِ وَالسَّرِقَةِ، صُوَرُهُم مُختَلِفَةٌ وَالحِرفَةٌ واحِدَةٌ. ما تَصنَعُ غَداً إذا تُرِكتَ فَرداً وَحيداً لا أهلَ لَكَ ولا وَلَدَ إلَّااللَّهَ رَبَّ العالَمينَ؟![٤٦٨]
[٤٦٥]. الكافي: ٢/ ٢٤٨/ ٣، الاختصاص: ٢٥١ وفيه« كالكف» بدل« الكف» كلاهما عن أبي مريم الأنصاري، الخصال: ٤٩/ ٥٦ عن جابر، مصادقة الإخوان: ١٣١/ ١ عن يونس بن عبد الرحمن عن أبي جعفر الثاني عليه السلام وفيه« كالكفّ ... سرّه وأعنه» بدل« الكفّ ... سرّه وعيبه»، تحف العقول: ٢٠٤ من دون نقل عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ٦٧/ ١٩٣/ ٣ و ج ٧٤/ ٢٨١/ ٢.
[٤٦٦]. تحف العقول: ٣٢٣، بحار الأنوار: ٧٨/ ٢٣٨/ ٧٥.
[٤٦٧]. تحف العقول: ٣٢٤، بحار الأنوار: ٧٨/ ٢٣٩/ ٨٦.
[٤٦٨]. الاختصاص: ٢٥٢، بحار الأنوار: ٧٤/ ١٧٩/ ٢٢.