علوم حدیث - علوم حدیث - الصفحة ٢٣١ - چکیده مقالات به عربی
الصلة و الترابط بين أهل البیت والقرآن رابطة وثيقة و خالدة فلا ریب أنه أهم المصادر التي تستند اليها معرفتهم و سلوکهم في کل فصل من فصول سيرتهم العملية و الاخلاقیة، بما في ذلك الدعاء. و يمثل الدعاء ميراثاً قيماً و قويماً للمعارف الدينية الاصلية و يستلهم بدوره من عين القرآن الصافية، و يعکس في مرآته معارفه الحقة، و يوضح بلسانه _ الذي يخاطب به رب العزة _ قسطاً من هذه المعارف.
و اثبات هذه الدعوی بحاجة الی البحث في نماذج هذا التجلي في أدعية
اهل البيت: و علله و دوافعه. المقال الحاضر یسلط الاضواء علی بعض هذه
المظاهر بعد بيان بعض المقدمات کي یبین للقارئ تلك الدوافع و تتجلی له بعض
برکات ذلك.
الالفاظ المحورية: الاقتباس، الادعية المأثورة، القرآن في الأدعية، الصناعات الادبية.
نتائج التطبیق في الاحادیث التفسیریة
مهدي رستم نجاد
کلام اهل البیت _ و الذي تمتد جذوره في المعارف الوحيانية _ يتمتع بخصوصيات من قبیل الاشارات، المعاريض، المحاسن. هذا المقال يسعی لبیان أن من أهم الاسالیب للتعريف و التعرف علی هذه الخصوصیات هي ملاحظة الروايات التفسیریة، و ذلك من خلال مقارنتها بتفسیر الصحابة و التابعين؛ حيث سیتضح لنا من خلال المقارنة المذکورة وجوه الفرق بین روایات المعصومین و غیرهم من جهة و سیتمکن طلاب الحقيقة التعرف علی أحقية مدرسة أهل البیت من خلال میزان العقل و العلم و الآفا الجديدة التي فتحها آل البیت في هذا المجال.
کما أنه ومن خلال بیان النماذج سنبین أهم المزایا و الفوائد لهذه النظرة، و هذا ما ینتهي للتعامل العلمي بين المذاهب الاسلامية في مجال التفسیر و الحدیث، و تخصیب العلوم الدینیة للمسلمین، ونشر علوم ومعارف أهل البیت:، فهذه من الآثار المشار الیها في هذا البحث.
الالفاظ المحورية: الاحاديث التفسیریة، التفیر المقارن، أهل البیت، تفسیر الصحابي، تفسیر التابعین.