مباحث حول النبوات - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨١ - الجانب الحادي عشر العصمة واستمرار تكامل المعصومين
بمعنى قيام الليل لأنه يوسع من قابلية الروح لان نفس تلقي القران وهذه العلوم ثقيلة على الروح، ونفس القران الكريم يقول للنبي صلى الله عليه واله تروض واستعد لما سيلقى عليك والترويض الروحي والبدني عن هذا الطريق، الآن بعض الأعمال في العبادات مثل ليلة عرفة ويومها وليلة القدر وليلة عيد الفطر أو الأضحى، فهناك مناسبات ومواسم في العبادات الروحية هناك أذكار أو ختمات أو أعمال أو صلوات ليس يستطيع الكل أن يأتي بها بل لا يستطيع الكل أن يتصورها فربما يتعقد من مجرد القراءة، والبعض الاخر يأتي بها كشربة ماء وان احد الآجلة ينقل عن عياله في شهر رمضان لا تأتي الساعة تسعة ونصف إلا وقد صلت مئة ركعة وهي كشربة ماء قد أتت بها إذا القابليات والغرائز تختلف والنفوس تختلف.
وان هذا الأمر مشهود فقد أتى آت لسيد الشهداء فقال اخبرني ببعض فضائلكم قال لا تتحمل فقال أريد أن ازداد حبا فقال لا تتحمل ولكن أقول لك كلمة واحد فهمس في أذنه همس ابيض راس ولحية السائل فالمقصود تحمل مثل هذه الأمور ليست بالأمر السهل، وفي رواية أخرى مر الإمام الصادق مع احد الرواة والراوي ليس بالهين في سفره من المدينة إلى الحج مر بعسفان وهناك جبل اسود اسمه الكمد فالراوي يقول للإمام أني اشعر بوحشة من هذا الجبل فقال بلى هذا الجبل يعذب فيه قتلة أهل البيت وهم فلان وفلان واني اسمعهم وهم الآن يستغيثون بي ويقولون كذا وان هاتف يهتف بي ويقول اذهب عنهم فلا رحمهم الله وهذا