مباحث حول النبوات - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٤ - المبحث الخامس معاني الوحي و أنواعه
ايضاح مصير النبي موسى (ع) لأُمّ موسى كان بإلهام وإفهام خفي، عبّر عنه بالوحي.
ومنها قوله تعالى في وصف زكريّا:
(فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرابِ فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَ عَشِيًّا).
فقد أشار إليهم من دون أن يتكلّم، لان الله تعالى امره أن لا يكلّم الناس ثلاث ليال سويّاً،.
ومنها قوله تعالى:
(وَ إِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ لِيُجادِلُوكُمْ)
عبر طرق الشياطين من الوسوسة والتزيين وبذر الافكار في الاخرين ممن كان مستعدا لذلك.
والمهم هنا ان الغالب في استعمال كلمة الوحي في القرآن هو كلام اللّه المنزل على نبيّ من الانبياء، فكلّما مورد ذكر فيه الوحي من دون تقييد او تخصيص او قرينة فيراد منه وحي النبوات، وهو شعور خاص يوجده اللّه سبحانه في الانبياء.
وفي المحاججة «فقال ابن صوريا قد صدقت يا محمد فقد بقيت خصلة أن قلتها آمنت بك واتبعتك أي ملك يأتيك بما تقوله عن الله قال جبرائيل».