مباحث حول النبوات - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٣ - الافادة الرابعة والعشرون أساليب القران في اثبات حجية الأولياء
وبعض آراء الصوفية تقترب من ذلك ومن يأتمون ببني أمية يقولون أن يزيد لعله تاب من ذلك ولم تأتي لهم حجة، وهذا بيان مفيد فأنت عندك حجة على أمر معين ثم تقول احتمال توجد حجة ولكن لم تقف على الحجة، والفتنة والشبهة من جهة عدم ضبط شرائط الحجية وقواعدها وأدلة الاستدلال، وصحيح أن الدين يدعو إلى التعقل والى التفهم، ولكن من قال أن التعبد ليس بتفهم ومن قال أن التعبد ينفي التفهم، فالمغالطة تنشا من تشابه الأمور.
«أنكم جهلتم معنى يمحو الله ما يشاء ويثبت فلذلك انتم بالله كافرون ولإخباره عن الغيوب مكذبون» يعني الجهل بمعنى الأسماء ومنظومة الأسماء والحجج تسبب الكفر والتمرد، ويكذب احتمال أن هناك ناسخ تكويني وسيأتي هذا في جانب علم نظري الإدراك المحض، وفي جانب العقل العلمي أتمرد على الطاعة تحت ذريعة الترخيص (وعن دين الله تنسلخون، ثم قال سلمان إذاً حفظ ... به يقام الدين ولا يبقى على دينه) تحت ذريعة أن يستمسك بحجة من الحجج من دون أن أراعي شرائط ومراتب الحجج بل مجرد احتمالات واهية انزلها بمنزله اليقينيات عمليا وهذا من الخلل الفادح.
الافادة الرابعة والعشرون: أساليب القران في اثبات حجية الأولياء:
ومن الأساليب القرآنية الكثيرة نذكر هنا: