مباحث حول النبوات - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٠ - الجانب السابع عشر حقائق علمية في الروايات وقاعدة حول قدرات اجسام المعصومين
الظهور له موازين والمعنى له قوالب وأسس فالذي سبقنا قام أما برفض الرواية أو بتأويلها بسبب معلومات مسلمة فيزيائية أو إحيائية أو كيميائية معينة وهذه المسلمة العلمية أبثت أنها خاطئة فاعتماده عليه في اللاشعور خطا وهذا المدار يمكن أن نسجله عليه حينئذ نقول في كثير من التطبيقات انها جدا محتمله، وبعبارة أخرى الظهور ينطبق عليها احتمالا بحيث لا نستطيع أن نرفض الظهور أما أن نقول هو هذا ولا غير فهذا هو الخطأ.
أما الرواية التي تقول الأرض على جبل أي شكله كالجبل فليس المراد بالجبل هو الصخور الثخينة وهذا بحث في النظرية التفسيرية للألفاظ وهذه الألفاظ كما ذكر علماء الأدب فهل الألفاظ موضوعة للغايات أو المبادئ وكما قالوا خذ الغايات واترك المبادئ أو تعبير الملا صدرا الألفاظ موضوعة لروح المعاني، فترى شكله جبل وكما في الرؤيا فهي ليست كفلم وإنما حقائق أجسام تراها ولكن طبيعة مادتها اشفف من هذه المواد لا أن تلك ليست مواد، بل هي مواد وأجسام ولها طول وعرض وإشكال وألوان وخواص وتأثيرات وطاقة ولكن اشفف من هذه المادة إذا فلماذا لا نسميها جبل فغاية الأمر طبيعتها شفافة وطاقاتها تختلف متفجرة عملاقة عجيبة لا أنها ليست كذلك.
إذا هذه الأمور مهمة جدا فمن الخطأ أن يقيس الإنسان الأحكام الموجودة على ابدأن المعصومين ولذلك يؤكدون انه موجود في خصائص بدن وروح النبي (ص) انه كان ينظر من خلفه أو ليس له ظل.
أن أي أفعال من أكل وشرب ونكاح ونوم فهو ينام ولكن تنام عينه