مباحث حول النبوات - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤١١ - الجانب السابع عشر حقائق علمية في الروايات وقاعدة حول قدرات اجسام المعصومين
ولا ينام قلبه، فالعين تتعب وتنام أو بقية الجوارح تتعب وتنام وشبيه الإنسان الذي قبل أن ينام فانه يسمع ولكن عينه معطلة وشمه معطل وإحساسه معطل وربما سمع ضعيف موجود والقلب موجود وهذا لا يبطل الوضوء كما قالوا مع أن النوم حقيقي للعين ونوم حقيقي للحس والشم والذائقة مع أدنى مراتب السمع وان كان مشوش.
إذا نفس النوم فيه أفعال ودرجات والأكل فيه درجات والشرب فيه درجات والفروسية لها درجات والبطولة لها درجات والسير له درجات وطي الأرض لها درجات فهي أفعال لكنها مختلفة، وفي تعبير يسأل الإمام الصادق كيف أنت تشهد كل هذا ولا تتأثر فقال أن قلوبنا غير قلوبكم وكذلك أرواحهم غير الارواح وأبدانهم غير الأبدان وفي التعبير القراني(وَ لَوْ جَعَلْناهُ مَلَكاً لَجَعَلْناهُ رَجُلًا وَ لَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ) يقول العلامة المجلسي أي وللبسنا عليه كاللبس وإلا جوهره وقدراته غير ولذلك فصلنا ناطق أو عاقل أما فصل النبي (ص) يوحى إليه وكما أن الإنسان في فصله الأخير ليس واحد فواحد ملك وآخر شيطان وآخر بهيمي والملائكة طبقات، فالتكامل يختلف فإذا كانت ابدأنهم بمنزلة أرواحنا فكيف نقايس أبداننا مع أحكام ابدأنهم وكيف نقايس ابدانهم مع أرواح حتى الكفار أو أعدائهم بل أن ابدأن المؤمنين لا تقايس مع أرواح الكفار وهذه ترتبط بعلوم فيزيائية إلى الآن لم يكتشفوها وهذا موجود في الروايات وهي تثبته وتقول ابدان المؤمنين لا قياس في قدراتها مع أرواح الكفار فأرواح الكفار خلقت من سجين وأبدانهم خلقت من اسجن