مباحث حول النبوات - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٧ - ثانيا أصول العلوم من تراث الأنبياء
واصل علم النجوم احد الأنبياء أتى به الذي هو يقال سبب وجوده، الآن لا تريد أن تستقصي التاريخ وتعرف الحقيقة وتريد أن تقول أن البشر هم أصحاب الدور وليس الأنبياء فهذا عناد ولجاج وهو بحث آخر، الآن كيف الكلمة لها إعراب أي لها غير الحرف الظاهر الإعراب هو حروف ولكن حروف ذائبة صغيرة فأنت تتهجى بحرفين الحرف المعرب وهذا الحرف واقعا حرفين صغير وكبير وما التفت إلى نفس هذه الظاهرة إلا علي بن أبي طالب ثم التفت الناس إليها، فالتعليم كله سماوي وإلا الإنسان لا يستطيع أن يفجر فطرته.
ومن يريدون أن يتسلقوا ورائها لا يستطيعون فكل ما حاولوا أن هذا الجدار أن يخترقوه لم يستطيعوا ذلك كأنما العقل البشري أن يخترق هذا السقف فيقول له الباري اخسأ وارجع ويقولون لو عرفنا ما ورائها لاكتشفنا أسرار مهولة في الكون ولكن لا نعرف، فالبشر أكثر علومهم هم مقلدة للأنبياء وعندهم بالفطرة انه يوجد ورائه شيء إجمالا ويعلمون أن الحقيقة وراء هذا، فلذلك نتعجب لمن يريد أن يسفه الأنبياء بعلوم البشر الذين هم في الحقيقة كلهم عالة وطفيليون على الأنبياء فهم عيال الأنبياء لا العكس وعجيب تمرد البشر ولجاجه، وكل هذه العلوم مذكورة وموجودة عهود عديدة من الأنبياء غير العهدين القديم والجديد الذي يقطع الطريق أمام من أن يقول أن الأنبياء متأثرين وإنما هم تأثروا بالأنبياء فاصل الطب والقضايا الأخرى تبدأ من الأنبياء وكل بدا الحرف والصناعة هي من