مباحث حول النبوات - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٦ - الجانب الخامس العلم النبوي وشموله للتشريع والتكوين
على إعجاز القران لا أنها وظيفته الأصلية فقد يتطرق القران من باب الإعجاز لأسس علوم أما أن هذه هي وظيفته ومسؤوليته فلا، وهذا البحث يتصاعد ليس فقط في الدين والنبوة والإمامة بل يتصاعد حتى في علم الله، فبعض المدارس اليهودية والبوذية وحتى بعض المدارس الإسلامية أن علم الله هو في صلاحك.
وهناك شواهد أخرى مثلا ملف ليلة القدر في الآيات والروايات وهناك عدة سور تتعرض إلى ليلة القدر.
ففي ليلة القدر وفق روايات الفريقين أن فيها ما من صغيرة ولا كبيرة من الأحداث البيئة الزراعية والحيوانية والجمادية والنظام الاجتماعي والحروب والسلم وإحصائيات الأموات والمواليد والأمراض والصحة والثروات وإحصائيات غريبة عجيبة عن كل الكون كلها تنزل على ولي الله كما تنص الآية(يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ) وليس فقط من أنبياءه ولا رسله فتنزل في ليلة القدر إذا لم يفصح عنه في سورة القدر أو سورة الدخان ففي سورة النحل أفصح عنه وهو المصطفى الذي شاءته المشيئة الربانية لان يكون مجتبى لنزول الملائكة والروح، وفي سورة غافر(يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ) وفي سورة الشورى أيضاً، فهذه الأمور ما ربطها بالإمامة والإدارة والقيادة والتدبير، ألآن العلوم الاستراتيجية على طبق معلومات محدودة يرسمون استراتيجية العام القادم أو خمس سنوات أو عشرة أو خمسين سنة وان أقصى ما هو