مباحث حول النبوات - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٩ - الجانب السابع عشر حقائق علمية في الروايات وقاعدة حول قدرات اجسام المعصومين
ذلك البدن الاكتوبلازمي يستطيع أن يكثف نفس تلك الطاقات يأخذها معه مشففة ومن ثم يكثفها وكما ذكرت هناك بديهية وهو أن بدن الإنسان رافد فعين هذا البدن واللحم وعظم ... الخ فهذا نفسه يشففه بقدرة الطاقة ومن ثم يكثفه.
ونفس البحوث الفيزيائية بعضها عادت بحوث سرية تتسابق فيها الدول فهم نفس المادة يغيروها والآن إذا أخذت شيء من حيوان لا يستطيع الآخرين أن يحسوا بك فرادارات لا تستطيع أن تكشفك لأنه ذو طاقة حاجبة فالمقصود هناك مجالات وطاقات متفجرة إلى ما شاء الله، ولذلك أقول من الخطأ كل الخطأ أن نبني المعرفة العقلية الفلسفية على فيزياء زمن ملا صدرا.
والآن هم في صدد بحث انه كما تنتقل الصورة التي نضن أنها صورة عرضية ولكنها جسم صغير كالجسم المرسوم على الجدار ونظن انه عرض ولكن بالدقة الفلسفية فالمقصود أن المشكلة الشاكلة أن المخلوق دائما يقيس الأمور على حدود وجوده وهذه داء دهياء، فإذا استطاع الإنسان أن يتحرر ويقول أن ليس كل شيء هو على مقياسي فالأمر أعظم من هذا.
وإنا في صدد بيان عبرة علينا وعليهم وهو إننا لا نستطيع أن نرد ظاهر الروايات التي لا تنطبق مع الفيزياء الموجودة ونقول لعله تخاطب تاريخاني، ولكن قل معلومات الفيزياء تاريخانية لا أن النص تاريخاني فتأويل ورفض السابقين لظاهرها بدعوى الامتناع الفيزيائي هذا المقدار خطا أفهذا المقدار صحيح أم الجزم أن هذا هو المراد الفيزيائي فخطا، بل