مباحث حول النبوات - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٥ - الوقفة التاسعة خصائص خاصة بين النبي (ص) والإمام (ع)
بنصفين، فجعلني في صلب عبد الله وجعل عليا في صلب أبى طالب، وجعل فيَّ النبوة والبركة وجعل في علي الفصاحة والفروسية، وشقَّ لنا اسمين من أسمائه فذو العرش محمود وأنا محمد والله الأعلى وهذا علي» [١].
الوقفة التاسعة: خصائص خاصة بين النبي (ص) والإمام (ع):
«وأما ما قاله اليهود فهو أن اليهود أعداء الله فلما قدم رسول الله (ص) المدينة أتوه بعبد الله بن صوريا فقال يا محمد كيف نومك فانا قد اخبرنا عن نوم النبي (ص) الذي يأتي في آخر الزمان؟، فقال رسول الله (ص) تنام عيني وقلبي يقضان قال صدقت يا محمد» هذا الحديث مروي حتى عند العامة وهو أن النبي (ص) ينام عينه ولا ينام قلبه موجود أيضاً في البخاري.
وعن أنس بن مالك يُحدّث ليلة أُسري بالنبي (ص) من مسجد الكعبة:
«جاءه ثلاثة نفر قبل أن يوحى إليه وهو نائم في مسجد الحرام فقال
[١] علل الشرائع ١٣٤: ١.
ثم أن الشيعة لم يتفردوا في ذلك بل روى الحقيقة بصور مختلفة جمع من علماء أهل السنة منهم:
١- الحافظ الكنجي الشافعي في (كفاية الطالب ص ٢٦٠).
٢- الخوارزمي الشافعي في (مناقب علي بن أبي طالب، ص ٨٧).
٣- العلامة سبط بن الجوزي في (تذكرة الخواص ص ٥٢).
٤- ابن أبي الحديد في (شرح النهج، ٢/ ٤٥٠).
٥- العلامة محي الدين الطبري في (الرياض النضرة ٢/ ١٦٤).