مباحث حول النبوات - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٨ - المحور الرابع والعشرون الفرق بين المعجزة والسحر
عظيم وهو من شؤون النبي (ص) التي تتنزل عليه أو يريها ويقف عليها النبي (ص) وتؤثر على مستقبل أمته نظير ما ورد في روايات المعراج فحالات النبي (ص) تؤثر على مستقبل أمته، وكيفيه ربط هذه الأمور فكأنما هو قائد قوافل نفوس أمته وبحسب الحالات التي تنتابه تنعكس على أمته وللعرفاء اشارات لطيفة في هذا المجال منها ان بعض الاولياء لمجرد نواياهم تأثير على غيرهم.
في موضع آخر من القُرْآنُ الكريم(وَ ما قَتَلُوهُ وَ ما صَلَبُوهُ وَ لكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ) يعني أن الله عز وجل ألقى شبه عيسى على يهوذا أو رجل أما من حوارية وأما من عدوه وفي الروايات انه واحد من أنصاره وافق أن يلقى عليه شبه عيسى ويستشهد ويكون معه في الجنة، فان معنى شبه لهم فهذا تصرف في العين وهذا جعل نوع من الإعجاز وفرقه عن السحر، فالسحر تصرف في الإدراك.
وَقَدْ وَرَدَ:
«في الرواية عن الإمام الصادق (ع) قال: إن عيسى (ع) وعد أصحابه ليلة رفعه الله إليه فاجتمعوا إليه عند المساء وهم اثني عشر رجلًا، فأدخلهم بيتاً ثم خرج عليهم من عين في زاوية البيت وهو ينفض رأسه من الماء فقال: إن الله أوحى إليّ أنه رافعي إليه الساعة ومطهري من اليهود، فإيكم يلقى عليه شبحي فيقتل ويصلب ويكون معي في درجتي، فقال شاب منهم: أنا يا روح الله، فقال: فأنت هوذا، فقال لهم عيسى، أما إن منكم لمن