مباحث حول النبوات - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٢ - الجانب السابع عشر حقائق علمية في الروايات وقاعدة حول قدرات اجسام المعصومين
سجين ومعنى ذلك هناك اختلاف حتى في الأبدان مع أنهم كلهم بشر.
الآن هناك أبحاث وهو أن المؤمن اختلاف صحته عن الذي لا يؤمن، والآن اكتشفوا أن الطاقة التي تنبعث من العصاة خبيثة ومشوشة ومبعثرة أما المؤمنين على خلاف ذلك وهذه احد أشعة ما يذكر من جهة الاختلاف فالفيزياء هي اكبر من ذلك، مثلا في نجاسة الكافر يثبت ابن سينا ان ذلك فلسفيا قابل للتصوير و كيف روح الكفر تنجس البدن وقد بحثها عقليا تجريديا وما اكتشفه البروفيسور الياباني أن أفعال المعاصي تلوث البيئة من الماء والأكل وحتى المكان وتكدر البيئة والأفعال السيئة أفعال فطرية تدركها شريعة فطرة كل البشر التي أودعها الله فيهم والكلام السيئ يلوث الطعام فإذا كانت أفعال فتكيف بالعقائد والصفات وهي حقائق الى الآن لم يكتشفها البشر ولذلك المعصية قد تمنع قطر السماء أربعين يوما فهذه الأمور لحد الان ما اكتشفناها ولكن لابد أن نعتقد بها لأنه أكد عليها في نصوص المعارف.
ونكتة نذكرها ان أحوال المعصومين فيها أوراق مشتبكة كثيرة من الصعوبة أن الإنسان يفكك الأوراق فلابد ان يكون الامر شيء فشيء إلى أن يصل إلى حقيقة الحال وكثير من الاعتراضات في عصمة المعصومين هي للتشابه أو الاشتباك يسبب تشابه الأحوال عندهم فينظر الرائي بسطحية أو بسرعة ويحكم بحكم خاطئ على تلك الأحوال بينما هي يراد لها تفكيك وأكثر الموارد التي رصدوها على الأنبياء أو سيد الرسل في القران وإنها لا تثبت عدم العصمة التي تدعوها أن سببا اشتباك الأوراق واشتباك الملابسات وإذا فككت خطوة خطوة وعينة عينة يتضح وضوح