مباحث حول النبوات - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٨ - الجانب السابع عشر حقائق علمية في الروايات وقاعدة حول قدرات اجسام المعصومين
بشمه قضايا كثيرة و اكتشفوا أن الإنسان يستفيد من طاقات من موارد عديدة فهناك حواضن وجواذب ومضخات كثيرة فلو استطاع الإنسان أن يقوم بهذا العمل خلال ثواني فذلك البدن ينتقل مثل الموج في ثانية إلى أقصى الأرض فإذا استطاع ذلك البدن الحافظ لهذا البدن أن يترك هذه المواد هنا ويأخذ مواد أخرى يبددها في ثانية كما تتبدد منا ويد يأخذ مواد من ذلك الموضع وينشئ ذلك البدن، واحد تفاسير طي الأرض أو السماء بهذه الطرقة فما المانع والعلم الآن يحكم على هذا البدن انه نهر جاري و اتفاقا أبحاث علمية عجيبة في هذا المجرى الذي ذكرته فهم يريدون طي الأرض والسماء بمعادلات فيزيائية لان روح ذلك البدن لها قدرة على الطي بشكل سريع وهو الذي يشكل ويحفظ المواد الأخرى.
ان البروفسور يوخن روبكا وهو الذي اشار الى عقيدة الإمام المهدي يقول توجد أسرار علمية ضخمة في بدن هذا الشخص ولكن يقول الإسرار التي في روحه أعظم من الإسرار الموجودة في بدنه، الآن هو بدن وغليظ ولكن بالاكتشاف مع علاقته مع الأبدان الأخرى وقوتها وجبروت طاقتها فيأخذ هذا البدن أحكام غير أحكامنا فينتقل بطي الأرض في الثانية ولتقريب الصورة فيزيائيا وهي تقرب قضايا مهمة ممتنعة التصور أن عندهم مواد تستطيع أن تقلب الطفل إلى شيخ كبير في ثواني وعندهم مواد على العكس تقلب الشيخ الكبير إلى شاب أو صبي واكتشفوا فيها قضايا سرية إذا اصل التحكم في البدن فيه أسرار.
نفس المعصوم له قدرة على التكثف والتشفف والآن هم في صدد اكتشاف ما هي المعادلات التي تشفف هذا البدن وتحوله إلى بخار وبقدرة