مباحث حول النبوات - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٩ - الوقفة الحادية عشر المعرفة المنظومية للنبي والإمام أهم من الفردية
وهناك شواهد عديدة على تلك الخصائص النبوية منها ما ذكره الشافعي حيث يذهب على عدم نجاسة دم وبول النبي (ص) ويستشهد برواية التي شرب فيها احد الصحابة دم النبي (ص) حيث قال فعلت حراما ولكن الله حرم بدنك على النار، وهذه أمور ليست إفراطيه بل يشهد لها القران والبرهان العقلي، وهذا بحث عام وان كان المقامات الروحية للأنبياء والأوصياء أهم من البحث في مقامات والخصائص البدنية وأن يشغل الإنسان جهده في أدوارهم السياسية والاجتماعية والحضارية والروحية أهم من الاشتغال في خصائص أبدانهم (عليهم السلام).
قال أمير المؤمنين (ع):
«ما برأ الله نسمة خيراً من محمّد (ص)» [١].
الوقفة الحادية عشر: المعرفة المنظومية للنبي والإمام أهم من الفردية:
مثلما أن هناك فقه فردي وفقه اجتماعي، فهناك معرفة فردية ومعرفة اجتماعية أي اعرف الرسول والإمام بتعريف موقعيته الاجتماعية بمعنى اعرف الرسول والإمام بتعريف دوره الاجتماعي واعرف الرسول والإمام بتعريف دوره الحضاري واعرف الإمام بتعريف دوره الكوني فهذه نظرة
[١] الكافي الشريف ج ١، ص ٤٤٠.