مباحث حول النبوات - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٧ - الجانب السابع عشر حقائق علمية في الروايات وقاعدة حول قدرات اجسام المعصومين
لذلك هذه القاعدة أساسية وأكدوا هم عليها أن ابدأنهم عين الصفوة وهم صفوة الخلق وسلالة النبيين فلمَ التأكيد على هذا المقام المعرفي؟، لكي يبين لك أن الأحكام المادية حتى البشرية تختلف فلا تحكم على تشابه أبداننا مع ابدأنهم مع أنها بشرية وكما ذكرنا الجسم الطاقي غير الجسم الغليظ والآن تبين لديهم أن أدمية الإنسان لا بهذا الجسم الغليظ وإنما بالجسم الاكتوبلازم، والآن اكتشف أن هذا البدن الدنيوي طبقات فالبدن الأصلي في الإنسان هو الاكتوبلازم وقد اكتشف في علم الإحياء أن هذا البدن يتبدل كل سبع سنوات بل الآن اكتشفوا انه يتبدل اقل من سبع سنوات فالتبدل دائم فهل هذا التبدل مثله أو هو عينه؟.
إذا عينة الإنسان وهويته وتشخصه هو ببدن آخر موجود وهو الاكتوبلازم بل في البدن الاكتوبلازم تجدد طاقة يحفظ بشيء آخر، فالمقصود أن الأجسام المادية الأرضية هي ذات أحكام بين بعضها البعض بون وسيع بحيث مع انه ارضي وفيزيائي ومادي يعتبر كالروح لبدن آخر.
إذا ليس البدن الآدمي هو الغليظ ولاحظ الآن حتى بين بدن الإنسان والحيوان هناك فرق والآن علم الإحياء اثبت أن هذا البدن الكثيف كالنهر الجاري بمعنى التغير فيه المستمر وبمعنى هناك قالب حاكم وثابت يأخذ هذه المواد ثم يضخها مرة أخرى والآن هم إذا أرادوا اكتشاف هذا المطلب فما هي القوة الحاكمة على البدن الغليظ الذي من خلال سبع سنوات أو اقل تأخذ مواد جديدة وتستبدل بهذه المواد والآن الفم مجرى المواد الجديدة ومجرة الغائط هي مصدر تنفيس لهذا الرافد، والإنسان حتى